|
 |
|
 |
|
الإهداءات |
|
|
 |
12-11-2009, 11:27 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
|
الناسُ ضَلّوا وكانوا لِلهَوى خُلِقوا
 |
|
 |
|
الناسُ ضَلّوا وكانوا لِلهَوى خُلِقوا |
|
 |
|
 |
| ضَوْعُ الرَياحينِ بَسّامٌ بـِهِ أَرَقُيُراوِدُ الشَغَفَ الغافي ويَعْتَنِقُ | يَضُمُّ سَوْسَنَهُ النَعْسانُ من رَهَفٍويَلْثُمُ القَمَرَ النائي ويَأْتَلِقُ | يُداعِبُ الفَجْرَ لَمّا الصُبْحُ باغَتَهُوأُسْكِتَتْ لُغَةُ الأَثْوابِ والمُحَقُ | تَماهَلَتْ في نُزولِ النَبْعِ لُؤْلُؤَةٌتَغَنُّجَ الشَمْس لَمّا نالَها الأُفُقُ | تُضيءُ حَتّى كَأِنَّ النارَ مَنْبَتُهافَيَغْرَقُ الماءُ لَمْساً وَهْـوَ يَحْتَرِقُ | فَراشَةٌ مِنْ بَناتِ الضَوْءِ رِقَّتُهايُبَثُّ مِنْ جَمْرَةٍ هَيْمانَةٍ شَبَقُ | تَراقَصَ الضَوْءُ في أَسْفارِ فِتْنَتِهاوبَيْنَ نَهْدٍ وَرِدْفٍ ضَلَّتِ الطُرُقُ | فَخِلْسَةٌ رانَتِ الأَشْجارُ مُغْرَمَةًلِتَسْرِقَ التِبْرَ فَيْنانٌ بِهِ عَبَقُ | ومالَ كُلُّ جَميلٍ حَوْلَهاط¸â‚¬َرَباًوالطَيْرُ والزَهْرُ والأَنْسامُ والغَسَقُ | يَدّافَعُ الماءُ عَطْشاناَ لِمَشْرَبِهايَلُوحُ في الجِيدِ لَأْلاءٌ لَهُ شَفَقُُ | فَكَوْكَبٌ حَوْلَهُ الأَقْمارُ سابـِحَةٌوعِقْدُها الشَمْسُ والأَطْيابُ تَنْغَدِقُ | تَمازَجوا كَمَشُوبٍ رائِقٍ عَذِبٍمِنْ خَمْرَةٍ ورَحِيقٍ باللُمى عَتِقُوا | وَدِيعَةٌ مِنْ جِنانِ النُورِط¸â‚¬َلْعَتُهامَنِيعَةٌ كَعَرينٍ سَبْعُهُ حَنِقُ | حُورِيَّةٌ مِنْ رَحِيقِ العِشْقِط¸â‚¬ِينَتُهاتَبارَكَ اللهُ صمْصاماً لَهُ وَدَقُ | أَمْسَكْتُ قَلْبي بِكَفّي وَهْوَ يُنْكِرُنيمُسْتَصْرِخاً بِنَعِيمٍ دَرْبُهُ قَلَقُ | أُطِيعُهُ ؟ وَكَأَن الهَوْلَ يَعْصُرُنِيفالصَخْرُ مِنْ هَيَفِ الأَعْطافِ يَنْفَلِقُ | مَلِيكَةُ الجانِ إِنّي مَيّتٌ غَرِقٌمَتى سَتُحْيينَ قَتْلى بِالنَدى غَرَقُوا | يا سُورَةُ النُورِ هاتِ سِفْـرَ آيَتِناورَتِّلِينِي مَحارِيباً لهَا مُـؤَقُ | إِنّي بَتُولٌ وكانَ الحُبُّ صَوْمَعَتيوالناسُ ضَلّوا وكانوا لِلهَوى خُلِقوا | |
آخر تعديل شاكر القزويني يوم 12-11-2009 في 11:30 AM.
|
|
|
|
 |
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 01:35 PM.
|