وظيفة الأدب - منتديات نبع العواطف الأدبية
 
           

آخر 10 مشاركات
اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الحياة التي تدب في انحائك (الكاتـب : - )           »          سبّ غزة (الكاتـب : - )           »          في الغابة مانزال (الكاتـب : - )           »          اليد الخشنة (الكاتـب : - )           »          قال ..الحياة حلم (الكاتـب : - )           »          احلام الشباب (الكاتـب : - )           »          للم يأت العيد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كلمات / متجدد / منقول (الكاتـب : فتحية الحمد - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الفكر > المقال

الملاحظات

الإهداءات
عصام احمد من رفح-فلسطين : عيدكم مبارك ************ كل عام وانتم بخير تواتيت نصرالدين من منبر نبع العواطف : الأستاذ أسعد النجار أسعد الله أيامك بالخير وعيدكم مبارك وسعيد تقبل الله منا ومنكم مع دوام الصحة والعافية*** محمد فتحي عوض الجيوسي من الأردن : كل عام وأهل النبع بخير عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : كل عام وأنتم بألف وعيد فطر مبارك، و تقبل الله الطاعات و من العائدين إن شاء الله ، آل النبع الكرام و رواده************محبتي و الود عواطف عبداللطيف من غيد الفطر : عيد فطر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل العيد بداية لكنل خير كل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية وسعادة أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والتقدم**** والأمن والأمان تواتيت نصرالدين من العيد : بمناسبة عيد الفطر المبارك ***الذي يوافق أول شوال 1446ه الموافق ل 31مارس 2025م تقبل الله صيامكم وقيامك وعيدكم مبارك وسعيد في مشارق الأرض ومغاربها*** دوريس سمعان من تحية وباقة محبة : الجمعة الأخيرة من شهر الرحمة ******** جعلها الله جمعة طيبة ومباركة عليكم جميعا ************ وتقبل صلاتكم وصيامكم عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : جمعتكم الرابعة اليتمة طيبة مباركة وتقبل الطاعات************محبتي والود

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-11-2011, 09:53 AM   رقم المشاركة : 1
شاعر / عاشق للوطن





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :رمزت ابراهيم عليا غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مسموح
0 أتكوّنُ من جديد
0 في غرفة التحقيق

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي وظيفة الأدب

وظيفة الأدب

الأدب هو كل تعبير عن فكر مغلف بعواطف وبلغة فصيحة و بأسلوب أدبي حيث تكون الألفاظ لا تعبر بشكل دائم عن علاقات حقيقية بل مجازية في معظمها ، ومن هنا صنف النقاد الأدب في نوعين : الشعر والنثر وهذا يتضمن الرواية والقصة القصيرة والخاطرة والمسرحية ........
ويمكن أن نقول هو نشاط اجتماعي لأن المتلقي فيه هو المجتمع وبشكل آخر هو المشارك مع مبدع العمل الأدبي بل يكون ناقدا له حسب تذوقه للعمل أو عدم تذوقه
من هنا جاء السؤال : لمن نكتب ؟
وهنا تحضرني حادثة وقعت لبشار بن برد / الشاعرالعباسي الذي ولد أعمى / عندما قال :
ربابةُ ربّة البيتِ ..... تصبُ الخلَّ في الزيتِ
لها عشرُ دجاجات ٍ...... وديكٌ حسنُ الصوتِ
فوجّه بعضم النقد له قائلين :
كيف تقول هذا الشعر الخفيف وأنت القائل؟ :
إذا ما غضبْنا غَضْبةً ً مُضريّةً ..... هتكْنا حجابَ الشمس أو قَطََرَتْ دما
فأجاب : إنني أكلم جارية اسمها رباب تجمع لي البيض فماذا أقول لها ؟
هل أنزل بشار الشعر من برجه العاجي إلى شعبيته ؟
ونستطيع أن نقول يجب أن يكون الأدب على حسب من يوجه إليه من المتلقين
وفي العصر الحديث انقسم النقاد إلى من يقول :
ـــ الفن من أجل الفن أي أكتب االأدب من اجل الأدب فقط
ـــ الفن من أجل المجتمع : بمعنى أن للأدب وظيفة اجتماعية يجب أن يسهم فيها
وإلا فليُركَنْ في زاوية ما بعيدا عن القراء
ما الوظيفة ؟
حتى نجيب عن هذا السؤال نأخذ الأحداث الكبيرة التي شارك بها الشعر والأدب
ـــ منذ القدم أرّخ أبوتمام لموقعة عمّورية / بلدة تقع الآن في تركيا / وكانت مسقط رأس الامبراطور الروماني ، فعندما اعتدى رجل على امرأة عربية نادت وامعتصماه فسخر منها
ووصل الخبر إلى المعتصم فأجابها لبيك
استشار المنجمين فأشاروا بعدم الذهاب إلى الحرب ولكنه أصر وغزاها وأحرقها مع أنقرة وكان أبو تمام حاضرا فقال قصيدته :
السيف اصدقُ إنباءً من الكتب ِ ........ في حدّه الحدُّ بين الجِد واللعب
بيضُ الصفائح لا سودُ الصحائف ... في متونهنَّ جلاءُ الشك والرِّيَب
والعلم في شهب الأرماح لامعةً ......بين الخميسين لا في السبعة الشهب
من هذه الواقعة فقد أدى الشعر وظيفته التاريخية ، فأرخ للحادثة ومر على بعض الأفكار الاجتماعية من عادة سؤال المنجمين
حتى الرثاء يجعلنا نتذكر بعض القادة العظماء فهذا أبو تمام يرثي محمد بن حميد الطوسي :
كذا فليجلّ الخطْبُ وليفدحِ الأمرُ .... فليس لعينٍ لم يفِضْ ماؤها عذر
توفيت الامالُ بعد محمد ٍ ........... وأصبح في شغل عن السَفر السِّفرُ
فلما سمع بها قائد آخر / لا نتذكره / قال :
(تمنيت أن أكون أنا المرثي لأن من رُثيَ بمثل هذا الشعر لن يموت )
وفي العصر الحديث أخد الأدب دوره في المجتمع سياسيا فعندما نقرأ رواية ( الأم ) لمكسيم غوركي ندرك دور الأدب في تصوير المرحلة النضالية قبل الثورة البلشفية وكذلك رواية الدون الهادئ لميخائيل شولوخوف . (والحرب والسلام ) (لتولوستوي ) وغيرها من الروايات ، أما الكاتب الأمريكي / أليكس هايلي / الأمريكي في روايته ( الجذور )
فيرسم في روايته بشكل مؤثر كيف كان الأمريكي يذهب إلى أفريقيا ويصطاد الزنوج الشباب وياخذهم للعمل كعبيد في أمريكا ويصور طرائق الصيد والتعذيب والمعاملة غير الإنسانية، فقد أرخت الرواية لتفاصيل المرحلة التاريخية
وكم وقف شعرنا العربي في صفوف المناضلين يخاطب فيهم الحس الوطني ويحضهم على الاستمرار في النضال : كقول الجواهري مخاطبا الجماهير في ذكرى نكبة فلسطين :
خذي مسعاك مثخنة الجراح ..... ونامي فوق دامية الصفاح
فتاريخ الشعوب إذا تبنّى .......... دم الأحرار لا يمحوه ماح
وفي حرب أوكتوبر / تشرين / قال الشاعر سليمان العيسى مفاخرا:
مشينا فالصواعق في خطانا ..... وعشب القادسية والظلال
ربطنا الخندقين فلا اغتراب ..... بتاريخ السيوف ولا انفصال
( يقصد خندق المينة المنورة في عصر الرسول وخندق آلون الذي حفرته اٍسرائيل في الجولان )
وعنما غدت التطورات السياسية والاجتماعية تترد مع التطور التعليمي والثقافي وجه الأدب أنظار الناس إلى القضايا الهامة ومنها مشكلة تعليم البنت وحقوق المراة . كقول حافظ إبراهيم :
الأم مدرسة إذا أعددتها ... أعددت شعبا طيب الأعراق
أو احمد شوقي يطالب بالحرية للرجل والمراة وهو يخالف ما كان يتحدث به عندما كان في القصر فقال وهو منفي في أسبانيا :
قل للرجال طغى الأثير .... طير الحجال متى يطيرْ ؟
أوهى جناحيه الحديد ...... وحزّ ساقيه الحــــرير
حرية خلق الإناث لها ..... كما خلق الذكـــــــــور
وهو نفسه يحض العمال على العمل لكن بأسلوب إصلاحي ويدعوهم لأخذ حقوقهم من صاحب العمل برفق :
أيها العمال أفنوا العمــــــــــر كدّا واكتسابا
واعمروا الأرض فلولا سعيكم أمست يبابا
واطلبوا الحق برفق واجعلوا الواجب دابا (( الدأب : الاستمرار )
وتطرقوا إلى مشكلة الظلم الاجتماعي للفلاح والطفل وجميع المظالم الأخرى ، فهل نقول من يوجه النور إلى الظلم فهو يدعو للتخلص منه بأي شكل من الأشكال ؟
وتطرقوا إلى قضايا التخلف العلمي والطبي فهذا الروائي يحيى حقي في روايته ( قنديل أم هاشم )
يوجه المجتمع إلى التخلص من الأدوية الشعبية التي سادت وأثرت في العيون والتخلص من الخرافات ، أو عادة الخذ بالثأر وغيرها
واشهر وظيفة للادب هي في الشعر الفلسطيني فقد كانت الكلمة رصاصة اخرى كما عند سميح القاسم في التحدي للعدو :
هنا لنا ماض .... وحاضر .. ومستقبل ولن نرحل
ومحمود درويش وغيره الذي هاجم بعض رجال الدين المنافقين مما يعني أنه يجب أن يكون للعلماء دورفي حياة الشعوب لأن الأمة ترقى بفكرهم الناضج فهو يهاجم طائفة ممن يدعون أنهم علماء :
في كل مئذنة حاو ٍ ومغتصبُ ..... يدعو لأندلس ٍ إن حوصرتْ حلب / الحاوي : صائد الأفاعي /
وكان لأدب المهجر نصيب في الدعوة إلى الوحدة العربية
هبونيَ عيدا يجعل العرْب وحدة ...... وسيروا بجثماني على دين برهم
أو الإشادة بالشهداء كما عند الشاعر القروي ( شاعر مهجري ):
خير المطالع تسليم على الشهدا .... أزكى الصلاة على أرواحهم أبدا
قد علقوكم بصدر الأفق أوسمة ً ....... منها الثريــّا تلظّى صدرُها حسدا
نخلص إلى القول أن للأدب دورا كبيرا في جميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية يجب ألا يتخلى عنه ومن هنا يقول النقاد : إن اهم صفة في الأدب هي الوضوح حتى تصل إلى أوسع شريحة من الناس ، وبذلك يؤدي الأدب دوره في الحياة وقد سمعنا شباب الثورة في تونس يرددون قول أبي القاسم الشابي :
إذا الشعب يوما أراد الحياة .... فلا بد أن يستجيب القدر

عذرا للاختصار

رمزت إبراهيم عليا






آخر تعديل رمزت ابراهيم عليا يوم 05-11-2011 في 02:01 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رصاصات من الأدب مرمر القاسم نبع من على جدران الزمان 31 04-18-2012 12:43 PM
وظيفة القصة في القرآن هناء المهنا نبع الإيمان 3 11-24-2011 11:30 PM
الأدب الإسلامي أبو شامة المغربي رؤى ودراسات في الفنون الأدبية 5 10-23-2011 12:10 PM
مدائن الأدب مرمر القاسم قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 4 06-18-2011 09:58 PM
تاجر الأدب ابراهيم خليل ابراهيم المقال 3 12-22-2010 09:01 AM


الساعة الآن 10:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::