غجرية
تخب في الطرقاتِ عاريةً إلا مني
والمدى بيننا أقصرُ مِن شهيق
أطولُ من نزاعِ الأمنيات..
والدروبُ مزروعةٌ بقطّاعِ الطرق
رقصتْ في دمي
غجريةٌ متبّلةٌ بالشهوات
صدرها الناهد
ناهضٌ في وجهِ الخماسين
تنفضُ عنها غبارَ المسافات
تطيرُ من أعطافها أشرطةٌ
وهلاهيلُ مزركشةٌ بالآهات
علقت على خاصرتها
كيسَ حصواتِ الأمنيات قالتْ
هل تراني يا منسي
ورأيتها تخرج منّي..ترقص على كفّي
ثوبها موشّى بالعصافير
وأزاهير عجيبة
صارت امرأةٌ حديقةٌ
قالت, هل نسيتَ؟
أنّكَ النائمُ على وسادتكَ الأثيرة
بينَ قلبي وعيني..