عند المعبد القديم في الزاوية المعتمة حيث كانت توقد الشموع لتضيء للإله عتمته وضعت شمعتها الأخيرة وتمنت. أن تضع طفلا كجلجامش ،خرج الكاهن من عزلته قارئا لها نصوص الآلة مفسراً أن حملها بحاجة إلى تعديل فانزوى بها مباركاً.