أخي الشاعر القدير ألبير ذبيان: أشكرك مرتين. مرة على اهتمامك بما أنشر ومبادرتك للتعليق عليه بأجمل العبارات ومرة ثانية على تثبيتك القصيدة. وكما قلت سابقاً هو أمر يسعدني ولكن يحرجني. تحياتي ومودتي.