كنت ِ تزورينني
كل َّ يوم ٍ لثانيتين ِ
ويطمئن ُّ قلبك ِ أنّي
على ما يُرام ْ
ولا زلتُ أهذي بإسمِك ْ
وأصحو على لوعة ِ الإختفاءْ
كعِفريتة ِ الجنِّ في أساطير ِ أمّي َ قبل المنام ْ
.......
وغِبت ِ طويلاً
........طويلاً
........ طويلاً
بربّك ِ يا غادتي
أين أفرّغ ُ مخزون َ عشقي ؟
الذي قد " تبركَن َ "
مؤذِنا ً بانفجار ْ
وأنتِ عنوانُهُ المستَدام ْ
متى ينتهي ؟
نظام ُ التسكُّع ِ عندي
على شفَرات ِ رصيف ِ انتظارِكْ
أما آن َ لنا أن نعود َ حبيبين ِ ؟
ينتظران ِ حلولَ الظلامْ
فيحلو ارتشاف ُ رحيق ِ اللقاءْ
......
أيحتاج ُ تجديد ُ عهد ٍ قديم ٍ إلى كل ِّ هذا الدّعاءْ ؟
فقد فاقَ أيّوب َ في صبرِه ِ
بعدَما حل َّ فيه ِ البلاءْ
ايحتاج ُ هذا التموسُق َ في دائرة ٍ من فراغ ْ ؟
ولم يبق َ من عمرِنا ما يساوي الذي قد مضى
........
أما آن َ يا غادتي ؟
لروض ٍ تصحّر َ
أن يرتوي ؟
فتخضر ّ َ أشجارُه ُ من جديد ْ
أما شدّك ِ الشوق ُ للإنصهار ْ
بنظم ِ القصائد ِ في ليلِنا ؟
وارتجال ِ الحروف ِ الجميلة ِ
ما بيننا ؟؟
وسيل ٍ من البَوْح ِ
كان َ يرُش ُّ عبير َ الزهور ِ على حُبّنا ؟؟
........
فكيف َ بربّك ِ ترضَيْن َ أنْ
تمر َّ عليك ِالليالي بدوني ؟؟؟؟
أكفر الليل عندما تشبعت رئتاه برحيق عشقك
هل أخطأ القلب عندما احترق الوريد فوق جمرات انتظـارك
هلمي أيها الحسناء .. لنعصر الوجد أشواقا
ننثرها بدروب السهر المليئة بالدفء
ما أروع إحساسك وأعذب حرفك ...
قد جعلت القلم يهذي حتى بعز صحوته
كل التقدير والاحترام
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
أكفر الليل عندما تشبعت رئتاه برحيق عشقك
هل أخطأ القلب عندما احترق الوريد فوق جمرات انتظـارك
هلمي أيها الحسناء .. لنعصر الوجد أشواقا
ننثرها بدروب السهر المليئة بالدفء
ما أروع إحساسك وأعذب حرفك ...
قد جعلت القلم يهذي حتى بعز صحوته
كل التقدير والاحترام
.......................................
سيدة الحرف الفيروزي الغالية ديزيريه
هطول عبق بالإبداع
دام لنا ألق حروفك
محبتي