أنيقة الملامح ، مذهلة في الحضور ، جذبني لك كل شيء ...
لم أرغب في التنقيب في ذاكرتك ولا البحث في ذكرياتك ..ولم أطلب منك
أن تبوحي لي بشيء ...وتمنيت ُ أن تبوحي بكل شيء .. ربما لأنك أنثى استثنائية
وربما لأنني لم أشعر أن ّ هناك ما يستوجب إعترافك ...
كنت ُ أريدك كما أنت ِ ..أريدك تلك الطفلة الخالية من خربشات الزمن ، وأن تتخلصي
بكل ما علق بذاكرتك من تفاصيل تزعجك ، كنتُ أشعر في كلامك أنك وجدت بي فارسا
لحلمك المتناثر عبر محطات الزمن ، وكنت أحاول َ أن أؤكد َ لك ، أنني أعتذر عن كل حماقاتي
وتجاربي وهزائمي ..
أصبحنا في لحظة مذهلة ، نسخة واحدة ، نسخة من بعضنا البعض ، وضعت ملامحها المصادفة ، ثم تدخلت الأقدار في نسج تفاصيلها ، وكنت أشعر بلذة غريبة وأنا أعيش معك هذا الواقع الجديد
هذا الواقع الذي لطالما حلمت ُ به وبحثت ُ عنه ...
أطول لحظات أعيشها ، تلك التي تمر وأنا أمارس انتظاري لك ، ووجدتني أسرق كل لحظة لأتحدث معك فيها ، ولو لزمن قليل ..المهم أن أحدثك ..وتضعي حدا لإشتياقي المتزايد لك ..وكنت أشعر عندما تحضرين ، برغبة في إخفاء خيبتي ، وقلقي ، وكثرة تساؤلاتي عن أسباب غيابك ...كل ذلك كنت أتغاضى عنه ، في اللحظة التي تحضرين ...
هذا أنا ، رجل عاشق ..عشقك بجنون الشاعر ، بتطرف الشاعر ، وخياله ، تعلقت ُ بك جدا ...
أصبحت ُ في لحظة لا أعرف طعما للحياة وأنت بعيدة ...
لا زالت كلماتك في ذاكرتي حين قلت لي : كنت أتمنى أن أكون حبيبة لشاعر ...
سأستوعب رحلاته في عيون النساء ، وأستوعب كلمات الحب التي يسمعها كل يوم ...
لأن الشعراء هم الأكثر جنونا ، وجنونهم مباغت مرعب ، وطقوس حياتهم غريبة ...
تعجبني تقلبات مزاجهم ، ورهافة مشاعرهم ...
تعلقت ُ بك جدا ..وأصبحت في لحظة كل شيء ..كل شيء ..