أتمشى
في أنفاسك بحثاً عن تلك المادة
(اللاصقة)
كي أعيد جمعي
أتمشى على خيالك
كي أعاود تذكر الضوء
في بحثي عن الحب
وقعت الحرب
(داخلي)
..
قُتلت نحو ألف مرة
ذُبحتُ نحو ألف مرة
كان حبكَ يعيد خياطتي
على ماكينة الغروب
لفجر لا يخلع عباءة الخوف
..
(مازلت)
أخشى أن أتمشى دونكَ
فيغتالني شوقي
وعلى مرآى البكاء
تخرج عيوني بحثاً عنك
..
لا ألقى إلا أضلاعي مبعثرة
(الحب خرافة في زمن الرصاصة)
أحتاج ألف بندقية لأقتلك داخلي
وأكثر من ألف قنبلة لأفجر خوفي منك
..
((على أكثر من شاطئ))
(مات البحر)
لا ينفع التهديد بألف بندقية حتى تتخلصي منه .. حتى القنابل الاعتيادية لا تفي بالغرض ..
بل حتى القنابل الهيدروجينية لا طاقة لها لإزاحته
الحبُ لا يفنى إلا بالحب البديل .. والحبيب لا يُلغى إلا بالبديل
ها هو قلمك لا زال يتجلى في رسم مشاهد الجمال والدهشة
ولا زال أسلوبك مدهشا ، متفردا ، نستطيع أن نلمحك دون حاجة لنا
لننظر لتوقيعك ذيل نصوصك ...أنت أديبة رائعة ...
دام حرفك يلامس وجداننا
أتمشى
في أنفاسك بحثاً عن تلك المادة
(اللاصقة)
كي أعيد جمعي
أتمشى على خيالك
كي أعاود تذكر الضوء
في بحثي عن الحب
وقعت الحرب
(داخلي)
..
قُتلت نحو ألف مرة
ذُبحتُ نحو ألف مرة
كان حبكَ يعيد خياطتي
على ماكينة الغروب
لفجر لا يخلع عباءة الخوف
..
(مازلت)
أخشى أن أتمشى دونكَ
فيغتالني شوقي
وعلى مرآى البكاء
تخرج عيوني بحثاً عنك
..
لا ألقى إلا أضلاعي مبعثرة
(الحب خرافة في زمن الرصاصة)
أحتاج ألف بندقية لأقتلك داخلي
وأكثر من ألف قنبلة لأفجر خوفي منك
..
((على أكثر من شاطئ))
(مات البحر)
سوزانة
أتمشى
في أنفاسك بحثاً عن تلك المادة
(اللاصقة)
كي أعيد جمعي
تجرّأتِ الاديبة على كسْرِ المُحرّمِ الجنسيِّ، والخروج بعيْن حَرفِها عن تضاريسِ اللّغة ونتوءاتِها الرّاقية، وتمادتْ بالتّحليقِ الفاضحِ في فضاءٍ يتشاسعُ برؤيةٍ آيروسيّةٍ شبقة، وأفكارٍ شهوانيّةٍ موغلةٍ بالمراوغةِ الأنثويّةِ والإغواءِ الجنسيّ، وشهوانيّةٍ مفرطةٍ بالمباشرة، والوصف الدّقيق في سردِ مواضيع حبّ وتجارب غراميّة خليعةٍ، بعيدٌ كلّيًّا عن البُنيةِ الفنّيّة!
أتمشى
في أنفاسك بحثاً عن تلك المادة
(اللاصقة)
كي أعيد جمعي
تجرّأتِ الاديبة على كسْرِ المُحرّمِ الجنسيِّ، والخروج بعيْن حَرفِها عن تضاريسِ اللّغة ونتوءاتِها الرّاقية، وتمادتْ بالتّحليقِ الفاضحِ في فضاءٍ يتشاسعُ برؤيةٍ آيروسيّةٍ شبقة، وأفكارٍ شهوانيّةٍ موغلةٍ بالمراوغةِ الأنثويّةِ والإغواءِ الجنسيّ، وشهوانيّةٍ مفرطةٍ بالمباشرة، والوصف الدّقيق في سردِ مواضيع حبّ وتجارب غراميّة خليعةٍ، بعيدٌ كلّيًّا عن البُنيةِ الفنّيّة!
فاجأني هكذا تفسر وتحليل لكتاباتي ، أهنئك أستاذ على القراءة الغريبة لما أكتب ويبقى أن تتحرر العقول من هكذا أفكار فيما يخص كتابات الأنثى إلى هذا الوقت البعيد جداً سأظل أكتب بعيداً عن البنية الفنية فأنا أتركها لك