وتلك المسافات العتيقة تتوغل في حنايا مسائي كما السهام رب رميةٍ من غير رامي أثلجت صدر سفن مغامرة تشد الآن الرحال إلى ميناء الذهول وذيك أعتاب دياري حبلى بالهزائم يتهادى من مآقيها ملح أجاج يطيح بثورة ابتسامتي المسافرة صوب نورسة تتبختر فوق الشطآن حافية القدمين تصلي صلاة مودع بلا وجاء وتلكما دمعتان تنعيان لي قيثار جوقة تعتنق مذهب الأفول ويلي من صرخةٍ تذرو رماد جسدي في أحشاء النائيات ويلي من زهرتين نهضتا من سباتهما تشيعان أصيص ولعي إلى مثواهما الأخير أي نورستي علميني كيف أنساكِ علميني كيف أهدر دم ايابي الشائخ وارجمي بحصاكِ الثائر أنفاسي المتيمة بعبق الحناء لأستحيل جسداً بلا روح وذكرى بلا عنوان
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ابراهيم وتلك المسافات العتيقة تتوغل في حنايا مسائي كما السهام رب رميةٍ من غير رامي أثلجت صدر سفن مغامرة تشد الآن الرحال إلى ميناء الذهول وذيك أعتاب دياري حبلى بالهزائم يتهادى من مآقيها ملح أجاج يطيح بثورة ابتسامتي المسافرة صوب نورسة تتبختر فوق الشطآن حافية القدمين تصلي صلاة مودع بلا وجاء وتلكما دمعتان تنعيان لي قيثار جوقة تعتنق مذهب الأفول ويلي من صرخةٍ تذرو رماد جسدي في أحشاء النائيات ويلي من زهرتين نهضتا من سباتهما تشيعان أصيص ولعي إلى مثواهما الأخير أي نورستي علميني كيف أنساكِ علميني كيف أهدر دم ايابي الشائخ وارجمي بحصاكِ الثائر أنفاسي المتيمة بعبق الحناء لأستحيل جسداً بلا روح وذكرى بلا عنوان لا أظنها ستعلمك النسيان.. لأنها متشبثة بهذا البوح، وهي عامرة بك فلابد من صلاة الاستسقاء.. كي تنعم من جديد لك محبتي أيها الغاطس في عمق المعنى.
حروف تسكن القلب قبل العين والحب إن حفر بالصخر لهو باقٍ أبد الدهــر تنحني أبجدياتي لهذا العمق وترفع النص لهامة الصفحـات أرق المنى ...
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )
أخي القدير عمر مصلح كل الشكر لك على مرورك الندي في متصفحي لروحك مدائن الياسمين
القديرة ديزيريه سمعان أتقدم بشكري لكِ على تثبيتكِ للنص وأسعدني مروركِ الوارف في متصفحي كل التحية والاحترام لكِ صباحكِ الورد والياسمين ومني باقات من زهور الياسممين
إذا كانت ذكراها تنثر الجمال بهذا الألق ... فلم النسيان نص رائع وحرف أنيق استمتعت بقراءته تقديري ودمت ألقا أستاذي
القديرة سنا ياسر أسعدني مروركِ الوارف في متصفحي كل التحية والاحترام لكِ صباحكِ الورد والياسمين ومني باقات من زهور الياسممين
كيف تنسى من في العمق سيتحرك الحنين كلما لاحت الذكرى على ضفاف الروح دمت بخير تحياتي
الفاضلة عواطف عبد اللطيف أبهجتني زيارتك الكريمة إلى متصفحي فهلت الأنوار وفوح الياسمين عطرني حضورك حد البهاء صباحكِ الورد الريحان ومني باقات من زهور البيلسان
جميلٌ هذا النفس الشعري ، فيه مساحات واسعه من البوح والصور الجميله ما نحتاجه فقط أن نتمكن من الأمساك بالصورة المبتغاة و المتقنه حتى النهايه أُحييك وكن قريباً لتزداد القاً / تقديري للموهبه النقيه / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار