* حلمتُ بكَ يا بحرَ أُنْسي
,, ونسائمُكَ العليلةَ * تُقْرِؤني السلام..
. * يا بحرُ! * كمْ ضَمني صدرُكَ الحنون بدفءٍ ووئام.
.. * شاقني ا لشاطئ الرملي
,, * وأمواجه والتأمل في هيام.
.. * يا بحرُ! أنا العاشق لأسرارك ؟!
* أتيتكََ اليومَ راشداً أبثكَ مواجعي,,
* فاغسلْ دُموعي,,
* واحكِ لي عنْ صبركَ الطويل ,
, عنْ بني الإنسان * على مرِّ العصور ..
. * كم مِنْ عاشقٍ بسطتَ لهُ ذراعكَ *
*ولقنتَهُ لغة َالغرام؟
* كم تعَرَّتْ على سِيْفكَ منْ عذارى ,,؟
* وأماطتْ عنْ وجهها اللثام ,,
* *كم لثمَ ثَغْرُكَ ثغورهنَّ *
و واستبحتََ أجسادا بضةًٌ,,
* *وعلى الأنامِ مَسُهُنَّ حرام,,
* أتيتكَ وكلي شوقاً لذكرياتٍ أوقدتْ
* *في القلبِ ضِرام,,
* وصدركَ الرحبُ يستقبلني,,
* والبدرُ في جيدِ السماءِ استدارِ وصارَ أضْوَء وسام,,
* يا لذكرياتِ الأمسِ البعيد هيجتِ *
*لوا عجي بأحلام,,
* تشعُ نورا في شراييني,, *
و وقد رقدَتْ شمسُ الضُحى في حضنِ أمِها
* وسكنَ البحرُ ونامَ الأنام,, *
ولم تكتحلْ عيني بنومٍ كي أنام ... * * * * *
قصيدة البحر للبحر ...
والبحر في الشّعر له رمزيته ودلالاته...
ومدلولاته تيه وضياع في لجج النّفس ...وسباحة في المدى الأرحب...
والقصيدة هنا كأنّها تأملاّت في سكينة البحر وارتداد لقرار النّفس بما فيها ...بها بعض القتامة ...بلغت أوجا من الارق بصاحبها
وقد رقدَتْ شمسُ الضُحى في حضنِ أمِها
* وسكنَ البحرُ ونامَ الأنام,, *
ولم تكتحلْ عيني بنومٍ كي أنام ...
فكأنّ النّفس سجينة لمواجعها وانكساراتها ....
أخي الحسن جميل ما كتبت للبحر....
اختي الفاضلة دعد
ليسعدني شعورك النبيل وتحليل النص بفهم رزين
ولما نود فتح جعبة الذاكرة للماضي
لا بد أن نقف عند محطات فيها فرح وترح.فيها
عتاب . وجواب
فيها تأمل بجمال .
تحية ود واحترام
نص حواري راق
أحسنت إختيار المصغي فكان البحر بسعته وجماله ورحابة صدره
من كان يتلقف أحزاننا سواه ومن كان يحفظ أسرارنا غيره
وكأني بك تفطنت لغفلتنا عن ظلم البحر ونسياننا إياه وهو الذي شاركنا ألمنا أوجاعنا
فجئته اليوم وكلك إستعداد لسماع أوجاعه وآهاته
نتركك مع مناجاته وننتظر أخباركما