تسلل صوتك المسافر في ذاك الصباح المتراكض في كل شئ ...
في الناس واللاناس ...في بقايا ذاكرة متعبة ، وقصيدة مبعثرة الحروف ...
وكان ...ذاك الصوت ينبعثُ كموسيقى هادئة ، ولمحت دمعة تتراقص بين الحروف ..
قلتُ لك : لا تطلبي من الروح المتمردة أن تنال قسطاً من الراحة ، ولا تفكّري في قوتِ يومك في صباح الكرنفال ...
وتعالي نقتسم رغيف عناء رحلة طويلة ..كما المسافة ما بين حيفا ونابلس ...قلت : سأخترق الحواجز والحدود ، وآتيك
كي نقتسم فنجان حديث مشتهى ...في تلك المدينة ...
هيأتُ نفسي للحديث وللحوار وللقاء وللغياب ...
وسألتُ نفسي : عن أبجديةٍ جديدة سأوزعها في تفاصيل اللقاء ....
نسيت بان أخبرك باني ان وعدت اوفيت بالوعد مهما كان
الحاصل أستاذي سأقول لك بعضه
العمل ، و هو بالنسبة لي واجب عليّ القيام به
الصحة (هلكني المرض) و الحمدلله
زوج اخي في المشفى تنجب لنا حفيدنا ال 26 (هههههه) و هو الأول لهذا الأخ ،
الآن تلقيت رسالة من أخي أن زوجه أنجبت لنا عروسا اسماها تسنيم قول مبروك وليد و إلا
و أمر مهم جدا بخصوص غيابي هو وضع الامة العربية يؤلمني حد الوجع
فعذرا عذرا
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
الأستاذ المحترم والشاعر الكبير
وليد دويكات
لاشك أننا سنبحر مع أبجديتك في البقية القادمة إن شاء الله
في سنديانة حيفا..تقبل تحياتي وألف مبروك لعائلة الأستاذة
مرمر ميلاد العروسة تسنيم متمنين لها طول العمر وأن تكبر
في عز والديها .
دمت في رعاية الله وحفظه
الأستاذ المحترم والشاعر الكبير
وليد دويكات
لاشك أننا سنبحر مع أبجديتك في البقية القادمة إن شاء الله
في سنديانة حيفا..تقبل تحياتي وألف مبروك لعائلة الأستاذة
مرمر ميلاد العروسة تسنيم متمنين لها طول العمر وأن تكبر
في عز والديها .
دمت في رعاية الله وحفظه
إيه يا رائعة ..
مُتعبَةٌ أنت ومرهقَةٌ ...وحديثكِ الممزوج بالحزن والشجن ، وهمومك المتتالية ...
بعثت الأرق ، وزادت من القلق ، وعرفتُ معنى الحواجز المقيتة وجدار الفصل اللعين ...
كانت المسافة ما بين نابلس وحيفا ...مسافة رمشٍ وجفن ، والآن باتت مُعقّدة وشبه مستحيلة ...
بنادقٌ كثيرة مشرعة صوبي / ك ، لا سبيل سوى الهواء ليبعثَ لك الرسائل والحروف ...
لا عليك يا رفيقة الجرح ..
فأنا مثل زيتوننا وبرتقالنا وجبالنا وسهولنا وترابنا وأحلامنا محاصر ...
وأنت هناك ... خلف ظل المسافة تسكنين ...
لا عليك يا رفيقة الهوية والمنافي ...
أتمنى أن تكوني بخير وصحة ...
أعددتُ فنجان قهوتي ...سأقتسمه معك رغم الغياب ، وسأشعلُ لُفافة تبغٍ أخرى ...
...ما زِلتُ أشُّمني في طيات صفحاتك
وأنتشي.....
اتابع بشوق وجرح
مودتي يا صاااااح وهذه القدح الأُخرى التي لم يكشف عنها النادل الرقيق
ذو الياقة البيضاء والمبتسم دوماً
سأمكث هنا قيد إغتراب!!!
فهل ما زال أستاذي الوليد منتظرا ؟
و هل ما زال للحديث هنا بقية كما وعد ؟
ننتظرك لنعرف هل التقيتما و ارتشفتما فنجان قهوة أم أن الحدود قد حالت دون ذلك !
اشتقنا حرفك أستاذي الوليد و مقعدك هنا خال إلا من بعض حروف حلوة تركتها هنا و هناك
لك تحياتي و تقديري و سلامي إليك حيثما كنت.