بئس ما آلت إليه أحوال أمتنا التي ركبت الجوزاء يوما بأمجاد
تدحرجت أحجارا على أرصفة الحقب ..وكم يستعصي علينا اليوم
إعادة قطرات الماء من السفح إلى القمة
نص يتحدث عن جرحنا الذي يصعب شفاؤه
بوركت أستاذ سعد السعد
ولي ملاحظة أرجو أن يتسع لها صدرك
لقد نصبت المنادى يا أمةً
مما يجعل المتلقي يشعر بأنك تخاطب الأمم عموما دون تخصيص أي نكرة غير مقصودة ثم تعود لتسهب في وصف تلك الأمة كبكائك على قرآنها وبيانها..وذكر أمجادها .ورموزها..الخ) مما يدل على أنك تخاطب أمة بعينها ..وهذا إرباك لغوي
لأن أمة هنا هي نكرة مقصودة ومن حقها الرفع (يا أمةُ)
ولو جعلت العنوان يا أمتي..أو ايتها الأمة لكان أنسب
أبكي على قرآنِها = أبكي على بيانِها
ملغومةٌ بجهلِها = تسعى لمحقِ شانِها
يا أمّةَ الليل الذي = يقضي على ألوانِها
لم يشربِ الجارُ سوى = المرار من فنجانها
بلدانُها سفائنٌ = تمضي بلا قبطانها
تدحرجتْ منذُ قضت = صبراً على عثمانِها
وعافتِ المجدَ فلم = ينزلْ إلى قيعانِها
حتى الضباعُ في الضحى = تنزو على جدرانِها
لمّا تزلْ آثارُ بَوْ = لِها على قمصانِها
أشجارها،جذورها = تأكلُ من أغصانها
ضروعها مالحةٌ = لا خيرَ من حنانِها
قد نبتَ الصُبّارُ = والشوكُ على شطآنِها
طيب الله أيامك بكل خير منه تعالى
ولك مني فيوضا من الدعوات
بئس ما آلت إليه أحوال أمتنا التي ركبت الجوزاء يوما بأمجاد
تدحرجت أحجارا على أرصفة الحقب ..وكم يستعصي علينا اليوم
إعادة قطرات الماء من السفح إلى القمة
نص يتحدث عن جرحنا الذي يصعب شفاؤه
بوركت أستاذ سعد السعد
ولي ملاحظة أرجو أن يتسع لها صدرك
لقد نصبت المنادى يا أمةً
مما يجعل المتلقي يشعر بأنك تخاطب الأمم عموما دون تخصيص أي نكرة غير مقصودة ثم تعود لتسهب في وصف تلك الأمة كبكائك على قرآنها وبيانها..وذكر أمجادها .ورموزها..الخ) مما يدل على أنك تخاطب أمة بعينها ..وهذا إرباك لغوي
لأن أمة هنا هي نكرة مقصودة ومن حقها الرفع (يا أمةُ)
ولو جعلت العنوان يا أمتي..أو ايتها الأمة لكان أنسب
أبكي على قرآنِها = أبكي على بيانِها
ملغومةٌ بجهلِها = تسعى لمحقِ شانِها
يا أمّةَ الليل الذي = يقضي على ألوانِها
لم يشربِ الجارُ سوى = المرار من فنجانها
بلدانُها سفائنٌ = تمضي بلا قبطانها
تدحرجتْ منذُ قضت = صبراً على عثمانِها
وعافتِ المجدَ فلم = ينزلْ إلى قيعانِها
حتى الضباعُ في الضحى = تنزو على جدرانِها
لمّا تزلْ آثارُ بَوْ = لِها على قمصانِها
أشجارها،جذورها = تأكلُ من أغصانها
ضروعها مالحةٌ = لا خيرَ من حنانِها
قد نبتَ الصُبّارُ = والشوكُ على شطآنِها
طيب الله أيامك بكل خير منه تعالى
ولك مني فيوضا من الدعوات
وعليكم السلام ورحمة الله
شكرا أختنا القديرة فاكية صباحي
أنت من أنرت صباحي
شكرا لهذا الهطول المثمر
(يا أمّةً)
العرب لا تبدأ بساكن ولا تنتهي بمتحرك
ونصبتها على أنها جزء من القصيدة به يتعلّق البيت الأول
وكلّ بيت على حدة من بعده
وإذا شئت العنوان مفردا
والنكرة المقصودة لا يفرض على الشاعر أبدا
ولكنه يختارها بمحض الإرادة لغاية ما
ولم أشأ لها التخصيص بقدر ما أوحيت إلى معنى كونها أمّة
لتلتفت إلى مسماها ولا تنسى كونها أمة بين الأمم
والمنادى من الأسماء المنصوبة قطعا إلا ما شئنا لها أن تكون نكرة مقصودة
في حالات قد يستدعى لذلك
يا أمةَ ملغومةَ
نصبت على الصفة التي تتبع الموصوف
ومن شاء لها فهي منصوبة على الحال
وبما أنها ليست كلها شر
وخالية من مباعث النور
تقصدت (يا أمةً أسودها يقضي على ألوانها)
وليس الليل نسبة إلى الطبيعة
ولكن شرارها هم من يحاولون القضاء على الخير
وكونها طوائف ومذاهب فشئت لها الألوان
تحياتي لحضورك نورسة الجزائر
كم سعدت بتعليقك
استاذي العزيز نعم هذا هو الواقع ولكن الخير موجود
يقول عليه السلام :الخير معقود في امتي الى يوم القيامه
علينا ان نبتهل الى الله بالدعاء وان يينظر الى احوالنا نظرة شفقه ورحمه
شكر ا لك