تنأى الكلمات
على هامات الرّوح
نحن عراة
نناشدها أن تسكب عرفانها
وفي أحداقنا ينام أكثر من وجع
ظلّنا عابر
يشطب الشّّمس والفرح
مهيئين للنّزف
مترعين بأوجاعنا
ولا شيئ ينبئ بفرحه
فالمدى غامض
والأمنيات تاهت في الزّحام
تؤجّل مواعيد ها
وبلا خجل
تؤرّقنا حتّى مطلع فجر
وتحاور عناقيد بوح....
حتى يخلع الحرف الغمام من سراديب معتقلاته....
من رحم الوجع ولدت هذه الكلمات
هذا طريق الحياة نسير به معا
تتشابك مصائرنا .. تتشابه المعاناة
نتعثر بذات الحجر وننزف من ذات الوريد
مدهشة أنت يا دعد
يحق له أن يصاب بالدهشة التي أصابتنا
لك قلبي يا ريشة تعزف على أوتار تطرب الروح
من رحم الوجع ولدت هذه الكلمات
هذا طريق الحياة نسير به معا
تتشابك مصائرنا .. تتشابه المعاناة
نتعثر بذات الحجر وننزف من ذات الوريد
مدهشة أنت يا دعد
يحق له أن يصاب بالدهشة التي أصابتنا
لك قلبي يا ريشة تعزف على أوتار تطرب الروح
سولاف أيتها الموغلة في قلبي
كم يلزمني من ألق الكلام لأعبّر لك عن مكانتك في القلب
أحبّك وأحب ّ منك بسمة وضحكة تبدّد كلّ المواجع ....
يا ملائكيّة الصّوت لا تحرميني من نغم صوتك وتراتيله السّاحرة