أصوغك عطراً أصوغك عطــراً ولونـاً فريـدا وطعماً وحسّـا وذوقـــاً جــديدا أمــرِّغ فيــك احتفــالات قلــبٍ تبسـَّــم حيــن التقــاك وحيـــدا وعـانق طيفـا تراقــص زهـواً وغالبَ نبضــاً خجـولاً عنيــدا وهَدهَدَ وشما على الصدريعلو وضــمَّ الحنــايا وقبَّــلَ جيــــدا ولامـس بـالكف كل السَّــواقي فجاءته موجاً هبوطاً صعــودا تنـــاثرْتُ حتى أضعـتُ قيامــا وفــارقت جفنـــا أراد ســجودا والزمتُ مهرا على الساح يلهو جعلت الحـروف عليه شـهودا فجاءت إليَّ القــوافي ارتجـالا تُدغدغ بالحلـم صمتــاً شــديدا وبتُّ خيـالاً إلى البــدر يسـعى يغنيـــكِ لحنـــا جميـــلا ودودا ومـــا كان يـدري بـأنَّك طيـف وأن اللقــاء ســيغدو صـــدودا المتقارب
بديعة ابياتك تتقارب جمالا وروعة تحياتي لك استاذي الفاضل دمت بهذا الجمال
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
فيض جمال حروفك بدأ يتلألأ بشكل كبير في القصائد الأخير هو دائما لكن البريق ازداد شباب العمر يبدو على سحر قوافيك وعمق مشاعرك ورقة ودقة التصوير نص جدير بالتثبيت لروعة ما فيه من صدق مشاعر وقدرة بيان
العطر ملأ أرجاء المكان ورسم هالات الشوق والحنين على صفحات الموج لحرفك رونق دمت بخير تحياتي
اطرب لمثل هذا الشعر وفي العراقي(أتونس)وأذهب بعيدا مع صوره ونغماته الموسيقية .... رائعة...مع اجمل تحياتي