اهترأ جسمه من طول قعدته على كرسي خشبي في شرفة منزله.
بين عمق الصمت وهدوء المكان تتمدد حياة الإشارات.
يرمي بعينيه في كل الاتجاهات. يتدلى برأسه إلى الأسفل ..
ينتظر وينتظر...
نسي أن جدار الزمن فصل بين الحياة والموت.
لكل بداية نهاية للأعمار ياصديقي نهاية لااستقدام فيها ولا استئخار
ولكنها النهاية الحتمية - عندما تصاب الذاكرة بالشقوق والثقوب
والتصدعات فلا مفر من أمر محتوم -- تحية تليق أستاذ بوعزة
على هذا السرد - ودمت في رعاية الله وحفظه
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
اهترأ جسمه من طول قعدته على كرسي خشبي في شرفة منزله.
بين عمق الصمت وهدوء المكان تتمدد حياة الإشارات.
يرمي بعينيه في كل الاتجاهات. يتدلى برأسه إلى الأسفل ..
ينتظر وينتظر...
نسي أن جدار الزمن فصل بين الحياة والموت.
لديّ هنا دلالات اليأس والانتظار هو ينتظر الموت
لكن مانع الزمن الذي نسيه يزيد من حيث لا يشعر بالحزن والياس
شكرا لك ايها القاص البارع
لكل بداية نهاية للأعمار ياصديقي نهاية لااستقدام فيها ولا استئخار
ولكنها النهاية الحتمية - عندما تصاب الذاكرة بالشقوق والثقوب
والتصدعات فلا مفر من أمر محتوم -- تحية تليق أستاذ بوعزة
على هذا السرد - ودمت في رعاية الله وحفظه
شكرا لك أخي المبدع المتألق تواتيت نصرالدين على قراءتك القيمة لهذا النص المتواضع.
فعلا أخي عندما تفقد الذاكرة دورها يصاب الإنسان بالخرف.
فيعيش تحت رحمة النسيان . شكرا على كلمتك الطيبة ،تشجيع أعتز به .
محبتي وتقديري
هي من أصعب النهايات لو تعلم
من أشد العواقب إطلاقا ابتلاء المرء بعقله
سررت كوني إحدى عابري هذه الرائعة
كلّ البيلسان
المبدعة المتألقة هديل تحية طيبة .
شكرا لك على قراءتك المركزة والهادفة لهذا النص المتواضع .
شكرا على التواصل الدائم والمتابعة القيمة .. تشجيع أعتز به ..
مودتي وتقديري .
العمر بيد الله ووصول الإنسان لهذه المرحلة صعب فالثقب يزداد يوما بعد يوم لتنعدم العلاقة بين كل ما يدور حوله
نص معبر جداَ
دمت بألق
تحياتي
المبدعة المتألقة عواطف تحية طيبة .
شكرا على قراءتك الهادفة .فعلا قد يفقد الإنسان تذكر الأحداث التي مر بها .
وربما تتشابه له صور الماضي . شكرا على دعمك وتشجيعك المستمر ..
مودتي وتقديري