- جئتك من أقاصي البلد كي أتعرف على أعمامي
أجابه الشيخ بإيماءة رأس، ثم قال..
- سيكون لقاؤكم يوم غد، إن شاء الله.. لكن عليك أن تحفظ ما تشاهد.
- وماهو الذي سأسجله في دفتر الذاكرة؟.
- عليك أن تتأمل ملياً بوجه من يؤوب إلى مجلس الفاتحة، وماذا يحتذي.
- حاضر.
في المساء التالي، وبعد مغادرتهم مجلس الفاتحة.. كان الشاب متوثباً للإجابة..
- هل التزمت بتوصياتي؟.
- أجل.
- كل من كان ينتعل "نعال لاستيك ومخيَّط بواير.. هذا من عمامك"
فكَّر الشاب بما قاله الشيخ، ومضى ليزيل بعض كبريائه.
فيه نص غني بالدلالات والإشارات
تارة ً لجأ الكاتب لفضحها وتارة ترك المعنى في بطنه
لغاية في نفسه ...
لكن هنا لمحنا عنصرا من مقومات القصة الطويلة وهو الحوار
وجاء في أسلوبية مبهرة يخدم بناء العمل الدرامي ويأخذنا صوب العمق ..
فيه نص غني بالدلالات والإشارات
تارة ً لجأ الكاتب لفضحها وتارة ترك المعنى في بطنه
لغاية في نفسه ...
لكن هنا لمحنا عنصرا من مقومات القصة الطويلة وهو الحوار
وجاء في أسلوبية مبهرة يخدم بناء العمل الدرامي ويأخذنا صوب العمق ..
ي القصة فكرة جميلة لكن لدي ملاحظة القفلة لم تكن مدهشة فانتعال هذا النوع من الاحذية لا يعكس روابط الشخص الاجتماعية .. تحياتي .
ربما تكون مصيباً سيدي، فرأيك صحيح قابل للخطأ، ورأيي خاطئ قابل للصحة.
ولكن الذي متأكد منه أني لم أكتب هذا إلا بقصدية آنية، ولي بها مآرب أخرى.
محبتي واحترامي.
كانوا قدوتنا في الحياة
يلبسون البساطة ظاهراً وباطنا...ويأكلون اليابس والبسيط ..ويضعون على موائدهم المتواضعة أداماً واحدا خشية من المكوث طويلاً أمام الله يوم الحساب
لكنهم ينصحوننا بلبس كل شئ والتزين والتعطر وأكل مالذ وطاب كونها كلها من نعم الله عزوعلا علينا,,,هؤلاء هم قدوتنا ..
والضيم والظلم والتسلط والإرهاب بشتى انواعه جعل الحضارة تغيب عن أهلها وبناتها رغم أنهم يعيشون في بيئات فيها من النخيل والأشجار والأنهار والأهوار الشئ الكثير مما خلده التاريخ
لكن تسلط عليهم الظلم فبات ظلمات ..ورغم بساطة حياتهم وتهجير أشرافهم والخيرين وسلب مستحقاتهم ...وماتزال الصورة ماثلة أمامنا ,,بلد نفطي وفيه من الفقراء والمساكين من يعتاش على القمامة
إن النظم التي حكمت العديد من الشعوب كانت لاتستحق الحياة كونها سلبت الحياة من أهلها ..
ويبقى النور واحد وتبقى الظلمات عديدة ...ويبقى التاريخ مشوهاً وهنيئاً لمن تدارك بفقهٍ بسيط معالم بدايات الخذلان للشعوب المحرومة من خيراتها ..
تقديري
كانوا قدوتنا في الحياة
يلبسون البساطة ظاهراً وباطنا...ويأكلون اليابس والبسيط ..ويضعون على موائدهم المتواضعة أداماً واحدا خشية من المكوث طويلاً أمام الله يوم الحساب
لكنهم ينصحوننا بلبس كل شئ والتزين والتعطر وأكل مالذ وطاب كونها كلها من نعم الله عزوعلا علينا,,,هؤلاء هم قدوتنا ..
والضيم والظلم والتسلط والإرهاب بشتى انواعه جعل الحضارة تغيب عن أهلها وبناتها رغم أنهم يعيشون في بيئات فيها من النخيل والأشجار والأنهار والأهوار الشئ الكثير مما خلده التاريخ
لكن تسلط عليهم الظلم فبات ظلمات ..ورغم بساطة حياتهم وتهجير أشرافهم والخيرين وسلب مستحقاتهم ...وماتزال الصورة ماثلة أمامنا ,,بلد نفطي وفيه من الفقراء والمساكين من يعتاش على القمامة
إن النظم التي حكمت العديد من الشعوب كانت لاتستحق الحياة كونها سلبت الحياة من أهلها ..
ويبقى النور واحد وتبقى الظلمات عديدة ...ويبقى التاريخ مشوهاً وهنيئاً لمن تدارك بفقهٍ بسيط معالم بدايات الخذلان للشعوب المحرومة من خيراتها ..
تقديري
أتفق مع جنابكم الموقر تماماً بكل ماقلتم
لكني وددت من خلال هذا النص أن أشير إلى من نسي تأريخه، ووضاعة منشأه، ورداءة مصنعه..
ثم أنسته مباهج الحياة التي زينها له الورائيون، الذين صُنِّعوا في دكاكين مشبوهة..
ممتن لمرورك أيها الصديق الجميل.