قد كنتُ قبلَ اليوم أمتهنُ السَّهرْ
وأعيد ترتيب السطور
وأراقص الكلمات أعتزلُ البشرْ
والليلُ هذا الليلُ يعرفُ موعدي
لي نجمة ٌ كانت هنالك شاردة
أشكوكِ يا كلّ أشيائي الجميلة للقمر
وطرقتُ بابكِ ألف مرّة
سربُ الكواكب كان يركض في المجرّة
لم تلتفت لقصائدي وحرائقي
يا نجمتي وجميلتي
يا من زرعت بخافقي في لحظة
يا أنت أسباب المسرّة
ما قيمة الكلمات أنثرها على وجه الفراغ
وأنا الذي
ما عدتُ أعرف أيّ شيء
كم قلتُ لي :
يوما ستعرف كيف ترسم وجهها بالأقحوان
ومتى تنام
ومتى تفيق من السكوت
ومتى تعود مع الصباح
ومتى ستعلن في المدائن أن هذا شاعري
لكنّني ...
ما زلت أسأل والسؤال بلا جواب
فإلى متى
سأظلّ أركض خلف ظلك يا امرأة
من بيْلسان
ارتجالية بديعة تنبض بالحنين
وتفتح بابًا على وجع شفيف
يطارد فيها الشاعر ظلّ امرأة تزدحم في خياله عطرًا من بيلسان
لتغدو بها الكلمات مكتملة الأناقة والشذا
كنت هنا أرتل آيات الدهشة في محراب جمالكم
.
.
تثبّت
ارتجالية بديعة تنبض بالحنين
وتفتح بابًا على وجع شفيف
يطارد فيها الشاعر ظلّ امرأة تزدحم في خياله عطرًا من بيلسان
لتغدو بها الكلمات مكتملة الأناقة والشذا
كنت هنا أرتل آيات الدهشة في محراب جمالكم
.
.
تثبّت
محظوظ هو الشاعر حين يكتب ويكون جمهور من يقرأ له ويسمع بوحه من الشعراء ...
فكيف إن حظي بإطراء من شاعرة مُجيدة ...!
مرورك منح القصيدة مقعدا لها بين النجوم
أشكرك على إحتفائك بها
وما منحتيها من فرصة للثبيت ...
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
ما هذا البوح المرتجل أيها الفتى الشاعر ؟!
بِتُ مقتنعا أنك تغيب في وادي عبقر ، و تلتقي العفاريت و الجن بألوانهم المختلفة ، و أنك تمر بالأصمعي و المفضل الضبي في عالم الأرواح...الخ
رفقا بنا يا الوليد...
مـــــــــشـ الله عليك ــــــــــــــــاء
نص تليق به الواجهة و يليق بها لا ريب...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
ما هذا البوح المرتجل أيها الفتى الشاعر ؟!
بِتُ مقتنعا أنك تغيب في وادي عبقر ، و تلتقي العفاريت و الجن بألوانهم المختلفة ، و أنك تمر بالأصمعي و المفضل الضبي في عالم الأرواح...الخ
رفقا بنا يا الوليد...
مـــــــــشـ الله عليك ــــــــــــــــاء
نص تليق به الواجهة و يليق بها لا ريب...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لقلبك السلام
وروحك السلام
ولذائقتك السلام
كلماتك قلائد تعلقها على جيد القصيدة وصدر كاتبها
الشكر لك
والود والمحبة
تروقنى كلمة شفيف فهى فى قصيدة انشودة المطر وهذه الشفافية
تفوح من بين اصابع كلماتك
تستحق بطلة نصك التى تختمر فيها ذاكرة حروفك
رائع جدا اخى الشاعر الانيق الوليد