في ثورة عشقي ، كنتُ أبحثُ عنكِ في كلّ شيء
في لحن أغنية حالمة ، أو رقصة عاشقة
كنتُ ألمحكِ في زقزقة عصفور فوق أغصان الصباح
في ثورة عشقي ..كنتُ فارساً أعشق الكلمات
وأعيشُ في حقول الحروف ، وأجيد الرسم فوقَ الغيوم
وكنتُ أرى فيك كلَّ شيء بصورة مختلفة عن كل شيء
لك ابتسامة متميزة تنبعثُ كنسمة صيف ..
ولكِ حديثٌ غير الكلام وغير اللغة التي نُجيدها
في ثورة عشقي ..كم كنتُ أحمقا ، لم أكن أدري كيف
أوقظ ذاك المارد الغارق في تفاصيل النوم بي منذ أعوام ..
وكنتُ في رحلة جنوني بك أحوّلكِ من فتاة إلى وطن ..
وكانَ يجذبُك حديثى كتلميذة في مدرسة ، وتلامس كلماتي
وجدانك ، كعاشقة تتلقى تعاليمها الأولى في مدرسة الحب .
عرفتُ يومها قدرتي المدهشة في ترويضك ، والسيطرة على
جمرك المشتعل ، واتخذتُ بيني وبيني قرارا ، أن أحوّلك إلى
بلاد شاسعة ...شامخة ، وجبال شاهقة ، وبحار عميقة ..
لا يصل لها الأقزام والقراصنة ...
قررتُ أن تكوني حبيبتي ..
وأن أكون مجنونك المفتون بك ...
جميل ذاك الوقت الذي قضيناه معا ، ورائع كانَ حديثنا الذي
أخذ أبعادا أكثر مما رسمناها ...وافترقنا مُتعبينَ من الهزّاتِ النفسية
التي أثقلتنا ...تُسيطرُ علينا انفعالات مشحونة ..قُلنا الكثير ..
وغضبنا ..وتخاصمنا ...وابتعدنا ..وعُدنا ..
وسط دموعنا الحزينة أحيانا ، ووسط صمتنا المرعب أحيانا
ربما كانت دموعك التي أحسستُ بها ورأيتها للمرة الأولى
مصدر سعادة لي !!
كنتُ أكره أولئك الذين لا يعرفون البكاء ...
فهم إما قُساة قلب ، أو منافقون ..
وفي كل الأحوال ..لا يستحقون أن نرفع لهم القُبّعاتِ إحتراما .
كنت الأنثى التي تجتاحني رغبة أن أضحك وأبكي معها ..
ربما سيبقى ذلك أروع ما اكتشفته ذلك اليوم ..
سيطر على مُخيلتي ذاك اللقاء الأول ...
الذي بدأناه دون تخطيط أو ترتيب مُسبَقْ ..
وافترقنا مثل العادة ..
وعيونك تُصافحُ عيوني ..ربما كنا نخافُ أن تتحول تلك القُبلة العابرة
إلى جمرة نار تُشعل البراكين النائمة ...وتحرك ريحها العاتية
أشواقنا الدفينة ...
يالها من ثورة عشق ابدي ..العشق متغلغل في عمق ..
لا يدركه إلا من كان يحب مثلنا ..
نطمئن طالما الطبيعة من بحار وأشجار وأقمار تمدنا في ثورتها الكثير وفي هدوئها تحلم ..
وسوف نقتات أيها الأخ الحبيب مابقي من ترانيم ذكريات عطرة تجتاحنا كلما اشتدت عواصف الهوى
الأديب الرائع الأخ / يوسف الحسن
دائما أنت هنا
في كل محطة تسعد الروح بحرفك
وتطرب القلب بحضورك الجميل
كم يسعدني رصدك لمحطاتي
وتتبعك لقلمي
لك التحية كما تليق بك
في ثورة عشقي ..كم كنتُ أحمقا ، لم أكن أدري كيف
أوقظ ذاك المارد الغارق في تفاصيل النوم بي منذ أعوام ..
وكنتُ في رحلة جنوني بك أحوّلكِ من فتاة إلى وطن ..
- لم أكن أدري أن كل محطة جديدة من محطات سفر السفرجل
نقوم بعملية التصويت بصوت عالي ونردد أنها الأجمل .. وأنها
الأكثر تميزا .. فما أجمل ان يكون الوطن \ الحبيبة وجهان لعملة واحدة ..
- لم أكن أدري أننا عندما نتوقف عند نقطة النهاية نجدنا قد عدنا لنقطة
البداية في انتظار مستمر للجزء الذي يليه .. فهل هنالك وصفة سحرية
تسكبها بين حروفك الماتعة تجعلنا دوما أكثر شغفا لم يليه...؟
- لكن حتما أنا أدري ان هذه المحطة كانت رائعة بما حملته من مشاعر
ميزها الصدق .. اكتنفها الحزن .. و رافقتها اعترافات تجسدت في
حقيقة لم تتغير بتغير الظروف .. وتقلب الأمزجة .. وتلون المشاعر ..
هذا ما أراده أديبنا من خلال نثره للمعاني في المساحة (بين الذكرى
والحاضر) ..وربما المستقبل الذي ترك نوافذه مشرعة لأمل حتى
لو كان يشوبه بعض الضباب ...
- لم أكن أدري أن كل محطة جديدة من محطات سفر السفرجل
نقوم بعملية التصويت بصوت عالي ونردد أنها الأجمل .. وأنها
الأكثر تميزا .. فما أجمل ان يكون الوطن \ الحبيبة وجهان لعملة واحدة ..
- لم أكن أدري أننا عندما نتوقف عند نقطة النهاية نجدنا قد عدنا لنقطة
البداية في انتظار مستمر للجزء الذي يليه .. فهل هنالك وصفة سحرية
تسكبها بين حروفك الماتعة تجعلنا دوما أكثر شغفا لم يليه...؟
- لكن حتما أنا أدري ان هذه المحطة كانت رائعة بما حملته من مشاعر
ميزها الصدق .. اكتنفها الحزن .. و رافقتها اعترافات تجسدت في
حقيقة لم تتغير بتغير الظروف .. وتقلب الأمزجة .. وتلون المشاعر ..
هذا ما أراده أديبنا من خلال نثره للمعاني في المساحة (بين الذكرى
والحاضر) ..وربما المستقبل الذي ترك نوافذه مشرعة لأمل حتى
لو كان يشوبه بعض الضباب ...
من المؤكد أنها تستحق التثبيت لتتصدر قائمة النصوص
مع تقديري واحترامي ومشاتل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــــانة
الأديبة الفاضلة / سفانة
كلما جفّ المداد ، وظننتُ أن القلم فقد البوصلة
كنتُ أجد همسة منك ، أن المداد لم يجف ..وأن هناك
مساحات عليّ فكَّ طلاسمها ...فكنتِ حافزا للتجديد والكتابة
وباعثا روحيا للإستمرار ، حافزك في ذلك الحفاظ على الهوية
والديمومة في الإبداع ...
راقية أنت في ذائقتك المتفردة
وشامخة أنت وأنت ترصدين وتتابعين
دون كلل أو ملل ..
هل كلمة شكر تفيك وتكفيك !!
ربما عليَّ البحث في بحار الأبجدية
للوصول إلى مرافيء لغة وأبجدية
تليق بك