طال مكوثهم معاً، مختلفين مشتجرين.
فجأة دعاهم داع إلى الخروج نحو فسحة سماوية.
أولَ مرة بعد زمن طويل لفحهم هواء المساء العليل.
دون أن يفكروا كثيراً، وجدوا أيديهم تشتبك، ثم تشد بعضها على بعض، ودموعهم تذرف.
التوقيع
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ