آخر 10 مشاركات
تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حلمي الوردي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-22-2014, 10:29 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية عبد الله راتب نفاخ






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الله راتب نفاخ غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ثم آلت إليه
0 قبضت عليكِ
0 فداء

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي ذرأة من أمل



ذرأة من أمل:

استوت على مقعد الحافلة، سرحت في أجواء الطريق.
سني عمرها الثمانية والثلاثون سكين تذبحها، لكنها تغالب نصلها بعزم التناسي.
مضت أيامها دون أن تحس بها، شيء ما كأنما كان يقبض على جانحيها بسلاسل ثم أفلتها لتلقى نفسها وحيدة، تشارك أبويها في البيت، وتعتاش من وظيفتها البسيطة.
بيد أنها اعتادت النسيان أو التناسي، والانغماس في نمطية الحياة اليومية.
- كم الساعة؟
أيقظها سؤال اختها المفاجئ من غفوة أحلامها اليقِظة، أختها الصغرى تلك التي باتت رفيقة أيامها وغدواتها.
- وما يهمك من أمرها؟
- أريد أن ألحق بالمسلسل في البيت.
- ستلحقين به، لا تخافي.

أسندت رأسها إلى كتفها متذمرة، فقد كانت تلقى في أحلامها التأملية لذة رغم ما تحمل في طياتها من أوجاع.
مالت الحافلة بركابها في حركتها الاعتيادية، فُتح الباب ليصعد شاب في أواسط العشرينيات، محيا الوسامة والطيبة يكسوه|.
جلس مقابلها، في لحظة واحدة لقيت نسيماً من الألق يحيط بها.
- كأنما هو الصورة التي رسمتها في خيالي لفتى الأحلام.
لقيت نفسها تقفز فوق الخط البياني لتناسب الأعمار بين المتزوجين أو المحبين، شيء ما تحرك في قلبها نحوه لم يسبق له أن تحرك.
- إنه يلتفت إلي، ينظر في وجهي، إنه يبتسم، يبتسم لي بمودة حقيقية.
شغلها فرحها بابتسامته والتفاتته عن تبين السبب، قرصت أختها لتدفعها لمتابعة المشهد، كانت أكثر تريثاً منها، فشغلتها حيرتها مما يجري عن الفرح لفرح أختها.
- إنه يبتسم لي، أتراني وقعت من قلبه الموقع الذي أريد|؟
هال أختها ما رأته على محياها، ردة الفعل لا تتناسب ومجلسَهما في الحافلة.
- انتبهي يا سلمى، ما حل بك؟ ! ، أنسيت أين نحن.؟
- لا مشكلة، إنها السماء، باب السعادة تفتحه لي.
- أرجوكِ، الناس سينتبهون.
- وبم أفادنا الناس؟ هل خلصوني من كآبتي وجبال الهموم الرازحة فوق صدري، أو التفتوا لما أنا فيه؟.
- أنزلنا عند اليمين يا معلم
صاح الرجل الجالس مع زوجه في المقعد المتقدم على مقعدها هي وأختها، فأظهر الشاب فوراً علائم التهيؤ للجلوس مكانه.
كأن مئة عصفور غردوا معاً في صدرها بمعزوفة صباحية، البسمة صارت تغريداً، والأمل غدا بهجة.
شدت على يد أختها بحماسة وارتباك، فيما التفتت إليها أختها بقلق يغلفه حزن وشفقة.
قام من مكانه، وأسرع بخطوات كأنما يخطوها على شغاف قلبها، واستقر مكان الرجل وزوجته.
التفت إليها سريعاً.
- مرحباً
- - أهلاً وسهلاً
جاء صوتها خفياً، تخنقه السعادة الدهرية.
- ألست حضرتكِ الآنسة سلمى؟
الفرحة والدهشة معاً ملأا مجاري النطق لديها
- بلى
- لقد كنت من طلابك في مدرستنا الابتدائية قبل خمس عشرة سنة، درستِنا اللغة الإنجليزية حينها، وجدّدتِ لي ذكرياتي برؤيتك اليوم.
آل وجهها هضبة من فولاذ في ثانية، تسمرت يدها فوق يد أختها، وتحجرت دمعة صغيرة ذُرفت من عينها.
حاولت قول شيء لتجد أنها قد فقدت النطق تماماُ، وربما إلى الأبد.













التوقيع

الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 09-23-2014 في 04:42 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 09-23-2014, 04:47 AM   رقم المشاركة : 2
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ذرأة من أمل

هذه المعاناة تصيب الكثير من الفتيات اللواتي تأخر عنهن قطار الزواج
رسمت لنفسها الحلم لتصطدم بأرض الواقع بسرعة
الحياة ليست زواج فقط
الحياة حافلة بالكثير مما يعين القلب ليستمر

قصة من أرض الواقع صورتها بدقة
دمت بخير
تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 09-26-2014, 12:30 AM   رقم المشاركة : 3
شاعر






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الحسن ناجين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لقاء الجمعة الخامس..
0 حديثُ النّفس -شعر-
0 سفسطة

افتراضي رد: ذرأة من أمل

أسفي عليها بالفعل،
قد كنت أودّ أن يكون فارس أحلامها رغم فارق السنّ..
عبد الله
لقد كنت ممتازا في صبرك على تفاصيل القصة،
فجاءت رائعة..
وارف المحبة و نجومي







  رد مع اقتباس
قديم 09-26-2014, 03:41 AM   رقم المشاركة : 4
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ذرأة من أمل

الواقع محمل بالكثير من المعاناة
وهذه واحدة من آلاف الحالات التي سئمت الانتظار والمواساة
الأستاذ عبدالله
لنصك الواقعي قفلة رائعة
سلمت يداك
تحياتي وتقديري













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 09-26-2014, 02:50 PM   رقم المشاركة : 5
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :بسباس عبدالرزاق غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ذرأة من أمل

القصة جميلة و فيها من الحرارة الكثير
حيث تلاشى الفاصل بين الحلم و الواقع في أغلب مفصلات النص
حتى الوصول للقفلة التي قسمت الحلم و الواقع لجزأين غير قابلين للتفاوض مطلقا

و هنا أريد أن مقارنة بسيطة عن جيل سابق و هو ليس ببعيد
حين كان الشاب و في مقتبل عمره يتزوج أحيانا ممن تكبره سنا حتى العشر سنوات و أعرف منهم الكثير
ليتحول جيلنا نحو تطبيق سنة الفارق العمري اللازم
بل أصبح عارا للرجولة أن تقع بحب من تكبرك


نفقد من إنسانيتنا الكثير استاذي

نص جميل حقيقة لغة و بناء
و أيضا اختيار موفق لمكان الحدث
الحافلة حيث فوضى كبيرة التيه و رحيل في ذواتنا دون شعور

قصة تستحق القراءة
فشكرا لمتعة القراءة هذا الصباح أستاذي

محبتي







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::