لم أكنْ على موعدٍ معهُ
بلْ موعدي كان مع القدرْ
عندما أشْرَقَتْ شمسُهُ
في سماء حياتي
وغطى نورُه على أحزاني
سمعتُ طرقاتَ القلب
فـ لمْ أبالي
لكن نورَه كان أقوى
فـ فتحَ الفؤادُ أبوابَ قصرهِ
على مصراعيه
عندما لاحَت ابتسامتَه المشرقة
وفرشَ له دروبَ الحبّ
بعقودِ الوردِ والياسمين
وباحَ له بأصدق معاني الود
كيف أصِفُ عذوبةً
اقْضَتْ مضجعي
وسيطرَتْ على كياني
أنتَ ,, يا من عجِزَتْ
ريشـــةُ أعتى الرسامين
عن رسمِ ملامحَك
وتمنّعَ المدادُ
بوصفِ محاسنك
بحثتُ بدفاترِ أشعاري
وغصْتُ ببحورِ القصائدِ
علّي اصطادُ بضعَ لآلىءَ
من الكلمات
لأزيّنَ بها جيدَك الفتان
توارتِ الحروفُ خجلى
وابتعدتْ
فمن صوّرَهُ الإلهُ
بأبهى صورةٍ
لن تستطعَ
أبجديات المعاجمِ أن تصفُهُ
الأستاذة الأديبة / ديزيريه
يسعدني أن أكون أول العابرين فضاء هذا النص ...
ومن عنوان النص نتوقف عند ملاحظة ...
أن بطل النص عندك ( المحبوب ) قد شغل قلبك وفكرك ، لدرجة أنَّ معالم إنشغالك
قادتك للحديث عنه للمقرّبين منك من أصدقاء وغيرهم ...
جميل أن تبوح أنثى بما عرفناه من بوْح عند معاشر الرجال ...
ولكنَّ بوحك هنا قد جاء مُنسابا مع رقة قلمك وعذوبة تعبيرك ...
أديبتنا الكبيرة يشرفني أن أمر بهكذا كلمات،استمتعت جدا بقراءتها،
خاطرة جميلة جدا ركزت على الوصف المباشر لفارس أحلامك،
فليس هناك شيء أحلى من الوصف المباشر للحبيب.
لك مني أرقى المتنيات وأغلى التحيات.
يسعدني أن أكون أول العابرين فضاء هذا النص ...
ومن عنوان النص نتوقف عند ملاحظة ...
أن بطل النص عندك ( المحبوب ) قد شغل قلبك وفكرك ، لدرجة أنَّ معالم إنشغالك
قادتك للحديث عنه للمقرّبين منك من أصدقاء وغيرهم ...
جميل أن تبوح أنثى بما عرفناه من بوْح عند معاشر الرجال ...
ولكنَّ بوحك هنا قد جاء مُنسابا مع رقة قلمك وعذوبة تعبيرك ...
هنا أترك وردة وتحية وأنسحب
الوليد / نابلس
أن أنظرَ إلى وجهـهِ الدافـئ
كمنْ يرنو للنجـومِ
في السمــاء الصافيـة
ملكٌ ,, تربَّـعَ على عـرشِ البهــاء
فخطــفَ وميـضَ الفكر
يا سامقَ الحـرف ..
تتبعـثر الكلمـات بحضورك المورق
قوافل من كلمات الشكر تنساق إليك يا سيدي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ