تنطوي تحت هذا النص تأويلات شتى
فمنذ الرقم الأول المجتزأ من الستين، حيث تبقى رقم مقدّس
وإلى الصمت الأحمر
ومابينهما كؤوس العجائز الرابضة خلف الأسوار
ثم المسافات الماكرة..!.
كل هذا الحشد، يشي بقضية كبرى
سأكون طرفاً بها ذات مداخلة.
ولك من الياسمين مدائن
الأستاذ محمد ابراهيم
سأخرج من هنا أحمل لوعة حرى لا أعرف سببها لكني أعرف مسبباتها
نص يجبر المتلقي على التتبع والتكرار والتفكير طويلا
دمت بخير وألق
تقديري الكبير