من قبل أن تَمرَ عربات الحراس
ألتمسُ دفء ذراعيكَ
لعل الوصول إلى مرساكَ
يأتي من جنون عاصفةٍ
أو رَفة جنحٍ يعانق الفجر ،،،
لأكتشف أن الولادة بعضاً من وهم
وأن العمر لو أنت معي
ليس إلا لحظة من يقين ،،، .
من قبل أن تَمرَ عربات الحراس
ألتمسُ دفء ذراعيكَ
لعل الوصول إلى مرساكَ
يأتي من جنون عاصفةٍ
أو رَفة جنحٍ يعانق الفجر ،،،
لأكتشف أن الولادة بعضاً من وهم
وأن العمر لو أنت معي
ليس إلا لحظة من يقين ،،، .
نصّ يشرب في غفلة من...
والحنين خيال قائم يلقي قصيدته...
يعانق الفجر ويجادل فرحة اللّقاء..
والعمر يتلو سورة اليقين ...
الوقار
نظرت في الحروف والمعاني فامتدّت فيّ كالمدى ...
فكم رائعة كتابتك يا الوقار...
وللتّثبيت يا ادارتنا الموقّرة ...للتّثبيت رجاء
من قبل أن تَمرَ عربات الحراس
ألتمسُ دفء ذراعيكَ
لعل الوصول إلى مرساكَ
يأتي من جنون عاصفةٍ
أو رَفة جنحٍ يعانق الفجر ،،،
لأكتشف أن الولادة بعضاً من وهم
وأن العمر لو أنت معي
ليس إلا لحظة من يقين ،،، .
اعدت القراءة مرات ..ليس لانها عصية الفهم عليّ
ولكني اعيدها لاعرف كيف رسمت..ولما لم استطع
اكتفيت باريجها وجمال روضتها..فهي خلطة من زهور
نادرة لتنتج عطر نادر..هي كتلك الصور التي لا تمل منها
العين تتأملها وفي كل مرة تنظر اليها يأسرك جمالها
الفاضلة وقار..اثني على رأي اخيتي دعد..مكانها متدلية
على الشناشيل هنا..ليمر عليها كل من احب الوجد والجمال
تحياتي وتقديري
اعدت القراءة مرات ..ليس لانها عصية الفهم عليّ
ولكني اعيدها لاعرف كيف رسمت..ولما لم استطع
اكتفيت باريجها وجمال روضتها..فهي خلطة من زهور
نادرة لتنتج عطر نادر..هي كتلك الصور التي لا تمل منها
العين تتأملها وفي كل مرة تنظر اليها يأسرك جمالها
الفاضلة وقار..اثني على رأي اخيتي دعد..مكانها متدلية
على الشناشيل هنا..ليمر عليها كل من احب الوجد والجمال
تحياتي وتقديري
هذه التلقائية في التعبير أُحبها كثيراً لأنها تمنحنا الحقيقة كاملة وهذا ما يتمثل في مرورك الجميل في الغالب
أخي وعزيزي قصي المحمود .
اشكر لك هذا التشبيه الأنيق وكل التقدير لأنك لا تترك ثغرة في الحضور أينما كان .
من قبل أن تَمرَ عربات الحراس
ألتمسُ دفء ذراعيكَ
لعل الوصول إلى مرساكَ
يأتي من جنون عاصفةٍ
أو رَفة جنحٍ يعانق الفجر ،،،
لأكتشف أن الولادة بعضاً من وهم
وأن العمر لو أنت معي
ليس إلا لحظة من يقين ،،، .
بدءا من العنوان الناقص الكامل حتى آخر حرف تمر القصيدة مرور المبضع في جسد الكلام الذي يستعيد عافيته برؤاه الواسعة على حد النفري :" كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة"
ما يجمل الكلام عامة والشعر خاصة هو الغموض الشفيف الذي يجعلك ترى ولا ترى وتشارك الشاعر رؤيته ورؤياه في النفس وفي الكون وهنا العنوان نفسه جاء منبها من غفلة نكابدها صباح مساء حيث جاءت "غفلة" محصورة بين حرفي جر في التي تعني المصاحبة والاستعلاء هنا أي : مع غفلة وعليها وحرف الجر من التي تعني هنا ابتداء الغاية في الزمان والمكان ونظل نسأل : في غفلة مم؟؟ أمن الزمان أم المكان أم النفس الأمارة بكل تناقضات الحياة ؟؟
في قصيدة الومضة يقل الكلام ويكثر المعنى وتنبت للغة أجنحة وللصورة آفاق غير مرتادة
عربات الحراس تملأ الحياة بضجيجها العارم وكأنهم حراس الهواء وحراث الماء والنار لذلك تعيش الشاعرة وقار حالة من الشك الديكارتي الذي يسعى إلى اليقين وقد جاء في النص يقينا مقرونا بلحظة لقاء وكأنها منذ البدء كانت تعيش حالة رجاء "لعل" الحرف الذي يفيد الترجي فكأن الحياة كلها رجاء لتقريب حلم بعيد في انتظار الذي "يأتي ولا يأتي "
نحن هنا في غابة صغيرة نشعر بدبيب الحياة فيها من خلال خشخشة الأوراق المتساقطة وأصوات الطيور الغريبة ..إنها غابة بكر لم يلحظها من قبل إنسان ومن هنا متعة الدخول والتأمل في أشجارها التي تحمل ثمارا لا نعرف طعمها إلا إذا تجرأنا وذقناها ثم شكرنا شاعرتنا القديرة وقار التي كانت الدليل الشعري لنا إلى هذه الغابة المكتظة بالجمال والوقار ..