( صهيلُ العِناق ) . . . الوقت تمام اللهفة , باقٍ من زمن العناق خفقتان , و أديم الأكف نضج على سُدة الرمان . . الزمان أنهكه جمر التربص حتى آلَ رماداً , فألقي عصا حضنكِ تلقفُ إفكَ الغياب . إنّا على شفير الرضاب . . المكان متكئٌ مِنْسَأته , يربُضُ دروب هطولنا مذ استرق - قبل أوان الشُهُب - رفيفَ فردوسنا . . فأقبلي يا ارتوائي , إنّما صيامُنا عن ضفتيّ العقيق منكِ مَجْلَبَةُ للإثم , مفسدةٌ للعشق - و قد هلَّتْ بكِ مواقيتنا – . حان الآن اكتمال الاحتضان حسب توقيت كل المَزَاوِلِ , نرفعه كلانا , و قد اغتسلنا بشهد الشوق ؛ فأقيميها . . . . عماد
للحرف رونق وهو يرسم المشاعر بألق دمت بخير تحياتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف للحرف رونق وهو يرسم المشاعر بألق دمت بخير تحياتي أشكركِ أستاذة عواطف , لقد تزيَّنتْ الصفحة بطيب كلماتكِ و راقي حضوركِ الكريم . كل الامتنان و التقدير مودتي
كالطيـور .. حين تعلمنا الوفاء كالأرض .. حين تبتل أطرافها بأمطار الربيع الدافئة انسابت كلماتك سلسبيلا من عذوبة مرة ثانية يا سيدي .. أجدني عاجـزة سوى عن ارتشاف الحرف الراقي سلمت تلك الأنامل وبورك إيقاع حرفك أستاذ عماد تحية واحترام ....
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديزيريه سمعان كالطيـور .. حين تعلمنا الوفاء كالأرض .. حين تبتل أطرافها بأمطار الربيع الدافئة انسابت كلماتك سلسبيلا من عذوبة مرة ثانية يا سيدي .. أجدني عاجـزة سوى عن ارتشاف الحرف الراقي سلمت تلك الأنامل وبورك إيقاع حرفك أستاذ عماد تحية واحترام .... لَعَمْري - يا أستاذة ديزيريه - لقد كحَّلتِ النص بمرود كلماتكِ الجميلات , و نثرتِ على جبينه صفاء الياسمين و عبق الجوري . شكراً بلا حدود أيتها الراقية النبيلة . مودتي
أيها النّاسك المتبتل في محراب العشق ماهذا الوجد الذي يحسدك عليه العشّاق ...!! سلمت أناملك أستاذنا الكبير
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري أيها النّاسك المتبتل في محراب العشق ماهذا الوجد الذي يحسدك عليه العشّاق ...!! سلمت أناملك أستاذنا الكبير أستاذتنا الموقرة / كوكب البدري , شكراً كما يليق بجود حضوركم المبارك الذي أضفى على الصفحة بهاءً و عزاً . لكِ امتناني الكثير أختاه . مودتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد تريسي ( صهيلُ العِناق ) . . . الوقت تمام اللهفة , باقٍ من زمن العناق خفقتان , و أديم الأكف نضج على سُدة الرمان . . الزمان أنهكه جمر التربص حتى آلَ رماداً , فألقي عصا حضنكِ تلقفُ إفكَ الغياب . إنّا على شفير الرضاب . . المكان متكئٌ مِنْسَأته , يربُضُ دروب هطولنا مذ استرق - قبل أوان الشُهُب - رفيفَ فردوسنا . . فأقبلي يا ارتوائي , إنّما صيامُنا عن ضفتيّ العقيق منكِ مَجْلَبَةُ للإثم , مفسدةٌ للعشق - و قد هلَّتْ بكِ مواقيتنا – . حان الآن اكتمال الاحتضان حسب توقيت كل المَزَاوِلِ , نرفعه كلانا , و قد اغتسلنا بشهد الشوق ؛ فأقيميها . . . . عماد قرأتها عدة مرات..وأبت الا ترافقني في ردي ابهرني صهيل الحرف هذا.. كأنك تشعل الرماد عماد تحياتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود قرأتها عدة مرات..وأبت الا ترافقني في ردي ابهرني صهيل الحرف هذا.. كأنك تشعل الرماد عماد تحياتي هنيئاً لي يا أستاذ قصي على هذا الحضور الراقي دائماً . شكراً بلا حدود أيها النبيل مودتي
أخي الفاضل أ.عماد تريسي ابحرت مع نهر حروفك المنساب بالماءالزلال فثملت من عذوبتة المتدفقة... دمت بهذا البهاء الذي أنعش الروح .... مودتي وأرق تحاياي