ألا ياربيعا ذوى وانــــبـــــرى بـكفي زرعتُ حقول الــــورى بدمـعي سقيتُ ورود الأمـانِ فخانت ورودي وخـــان الثرى على زورق ِاليــأس آه..مضيتُ أودع وكرا وطــــيرا هويـــــتُ أودع صـرحا هنا قد هــــــــوى لتـــــذرو الأعــاصير ماقد بنيتُ فــيا دربُ عيـــني لمَ تكتـــحلْ وقـلبي علــى موطني يشتعلْ مللتُ السياج الـتي طـــوقتني وملّ قصيدي بكـــــــاء الطــَّـللْ ركبتُ القــــفار َوجُبْت المــــدنْ أنــــاغي الجراح بعـــود المحنْ هنا الجسم مني غـريب الديارِ وقلبي هناك أسـيرُ الوطــــــنْ فــــيا عبراتٍ علــــــى وجنتي سأرسو أنينا ومــــا وجهتي ..؟ هــــــوى مركبي ببحار الضياعِ ليــــطوي العبابُ هنا رحــلتي سأروي دواتي بنبـع الوجـــــودْ وأحمل سيفَ الحروف العنــيدْ إلى أن يمــيد بصدري المُعنـّى عبيرُ الرجوع كـــــفجر جديـــدْ كـــــــذا لن أحيدَ ولن أرتـــدي سوادَ الحداد وأنسى غـــــدي فما ارتدّ سهمٌ بقوس الضـــياءِ ليكتم صوتي وثـــــاقُ يـــــدي ســآتي انتماءً مع العــــــائدينَ وأزرع عــــمري بأرضي الحزينه ســـأمضي شراعا يباري الردى ليحني الطــغاة مع المدلجـــينَ ســـــأصحو بعزميَ من وجـعي ليروي اليـــــــبابَ هــنا مدمعي فـــلستُ التي تنــــحني للرزايا لأرضىَ الخــــنوع رفـــيـقا معي سآتي وخلفي صـــهيلُ النجودْ وبـــالكف عهدي يشـق الحدودْ وإن طـــــوقتني ليالي المنافي عصــــيٌ ترابيَ حتى الخــــلودْ .