جلس يشاهد الأخبار
دمار , خراب , جثثٌ ترامت
أطفال بلا مأوى يبكون
وهو يداعب بيده شعر قطه الجميل
لا أدري لماذا...
أشعر أن رؤيتي للومضة تختلف عن اخوتي
لم أبع وطني ولم تبتعد عنه روحي للحظة
إلا إنني وجدتُ نفسي هنا بين السطور في مشهدٍ من وحي الغربة
أتابع الأخبار وإحصاءات الدمار
وكل شيءٍ حولي آمنٌ ودافئٌ حد الوجع
"
"
فـ عذرًا يا وطني
جلس يشاهد الأخبار
دمار , خراب , جثثٌ ترامت
أطفال بلا مأوى يبكون
وهو يداعب بيده شعر قطه الجميل
و سيأخذه في نزهة بعد انتهاء أخبار كوارثنا خوفا عليه من الضجر !
سلمت أستاذي رياض لهذه الوخزة المؤلمة في ضمائر الكثيرين الذين نامت ضمائرهم على أسرّةٍ من حرير !