وكان يحبها جدا
لا تغيب عن خياله أبدا
لكن قلبها كان مشغولا بصديقه أحمد
وأحمد يعشق فتاة تسكن في نهاية الشارع المجاور لمنزله
والفتاة قلبها تعلق في صاحب السوبرماركت
وصاحب السوبرماركت يحب جارته المعلمة
والمعلمة تحب سائق سيارة الأجرة الذي يوصلها الى المدرسة
وسائق سيارة الأجرة يحب موظفة تعمل في شركة
والموظفة تعشق المدير العام
والمدير العام يحب سكرتيرته الخاصة
والسكرتيرة تعشق جارها العائد من بلاد بعيدة
يا الهي ...ما هذه المدينة التي لا يلتقي فيه شخصان !!
سلام من الله و ود ،
هذا السؤال التخطيري إجابته في واقع مرير ؛
و لأن قلبها مشغول بأحمد دارت الدائرة في بطل هذا النص ؛
ليرى ما يدور في الآخرين ...
في البناء راقني أن يقوم الراوي بالحديث عن و في الآخر :
ليبث الرسالة بفارق و اقتدار و دهشة...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
هذا السؤال التخطيري إجابته في واقع مرير ؛
و لأن قلبها مشغول بأحمد دارت الدائرة في بطل هذا النص ؛
ليرى ما يدور في الآخرين ...
في البناء راقني أن يقوم الراوي بالحديث عن و في الآخر :
ليبث الرسالة بفارق و اقتدار و دهشة...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
يسعدني قراءة واعية من أديب أريب
يسعدني أن لقي قبولكم ما خطه قلمنا
لك التحية كا تليق بمقامك