أعدَّت الشموع ، فتح باب المنزل ، كانت تجلس على تلك الأريكة في صالة البيت ، وقفت ترحب به ، موسيقى هادئة انبعثت من جهاز التسجيل ، وضع يداه حول خصرها ، لفَّت رقبته بيديها ، التصق جسدها بجسده في النصف الأدنى ، بقي بين نصفها الأعلى ونصفه مسافة قُبلة ، بدأ الرقص منسابا مع أنغام الموسيقى ، نظر في عينيها ، تأملت عينيه ، دنى منها ، رسمَ قبلةً على شفتيها ، أغمضت عينيها ، قرع جرس هاتفه المحمول ، رفع الهاتف لأذنه ، قال: دقائق سأكون في المستشفى ، نزل مُسرعاً ، رصدت خروجه من نافذة المنزل ، ركب سيارته ...أطفأت الشموع ونامت .