الأخت المكرّمة روح النبع..
مع أنّ الصبر هو حبل نجاة المساكين المستضعفين، لكنّه منجاتنا باعتبارنا منهم.. وليس لنا إلاّ الله والصبر..
مع بالغ تقديري لمرورك.. وتحيّاتي ومودّتي لشخصك الكريم.
الهم العربي وما أدراك ما الهم العربي
متاح مباح مشاع على الطرقات
لم يكن يوما وليد ربيعه المزعوم
لكن الربيع وليده
كثيرة هي الاسباب التي دعت إلى تراكم الهم
على جسد الأمة ورما خبيثا يشل من حركتها
نحن أمة من عهد داحس والغبراء متعصبون انفعاليون
من أجل تافه نريق الدم ولكن من أجل العزيز نحصنه ونحافظ عليه
بوركت شاعرنا الكبير وأجدت في رسم ملامح همنا
وأحسنت في النسج ببيانك الساحر
تحياتي وتقديري
الأخ الشاعر سعد السعد:
صدقت أخي الكريم فمع أنّ ما يسمّونه بالربيع العربي، هو صهيونيّ الأصل، لكنّنا سوّغناه، وعبّدنا له طريق الأسباب للدخول إلى بلادنا.. لقد أيقظنا من نومنا الخانع الذليل، ومدّ لنا جزرة الحريّة التي تقنا إليها، بعد افتقادها دهورا، فركضنا لاهثين كي نحصل عليها..
سرّني مرورك الجميل، وأسعدتني كلماتك البليغة..
جزيل شكري وتقديري
**(( وما بعد هاتيك المعاني الجميلة العذبة الموجعة من مزيد ،
جزالة لفظٍ ، وحسن صياغةٍ ، وروعة في الأداء ، توصيفًا لما آل إليه حال الأمّتين ،
شكرًا أستاذ نبيه على ما سطّر الفكر من نفحات الشِّعر الطريف المُنيف ، فلا فضّ فوك ،
مع كثير تقدير ))**
نعم ربيع صهيوني بامتياز ..الآن أحس القوم به بعد أن اكتوت أضلعهم بلهيبه ...
والله مايحدث في سوريا والوطن العربي من تدمير ماهو إلا مؤامرة لقبر الأصوات التي تنادي لتحرير القدس...
قصيدة مؤثرة ..تترقرق الدموع وأنا أرى شوارع سوريا بهذا الحال وكأن لعنة قد انصبت عليها ..ألا لعنة الله على من أوقد هذه النار
وافر تقديري وأعطر تحياتي
الأخ الشاعر ناظم الصرخي:
بداية امتناني لك على التثبيت، وثبّتك تعالى على طريق الحقّ والمعرفة.
إنّها مؤامرة رغم أنف المنكرين، وهي صهيونيّة بامتياز كان مخطّطها الصهيوني الأمريكي برنار لويس، وعرّابها الآن برنار هنري ليفي الصهيوني الفرنسي..
وعلينا أن نعتب على أنفسنا، كيف فتحنا صدورنا وقلوبنا لهذا الربيع الدموي الأحمر..
كلّ التقدير والشكر لمرورك..