أسند رأسه إلى وسادته، أغمض عينيه، حسب أن الحلم الذي سيراه قادر على أن يكسر ما اعتراه من قلق، دنيا الأحلام مفزعه الوحيد، كانت كذلك ولم تزل.
فرّ منه الحلم، أخذ يتقافز، لاحقه في دنيا العتمة المحيطة به لكن دون أن يصل إليه.
- الحق به .... لا بد أن تمسكه.
- تراجع ... فواضح أن إمساكك به مستحيل.
- اقبض عليه،فمن دونه لن تذوق طعم الحياة.
- تسلَّ عنه، وابحث عما يجدد حياتك غيره.
الأصوات المسعورة تلاحقه من كل جهة حتى تحجَّر دماغه، يغلبه الكلال، والحلم يمعن في الابتعاد ثم يغيب عن مرأى عينيه.
التفت متهالكاً إلى الوراء ليعود إلى حيث كان، فاجأه اختفاء الدرب الذي أتى منه، ومن أمامه انقطعت الطريق نحو الحلم وغاب مسربها.
دار حول نفسه مراراً، لكن كان عليه أن يعترف بالحقيقة الموغلة في المرارة آخر الأمر، أن كل دروبه قد ذهبت مع الريح، ولم يبق له إلا المساحة الواقف عليها وحدها، دون أن يتسنى له إبصار شيء من حوله غيرها.
التوقيع
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ
المبدع عبد الله راتب نفاخ
انك ومن خلال مطاردة ما لا يمسك جعلت كل الماديات تذوب في تلك الملاحقة وتتحول الى رجراجة وغير مرئية
وصف خطير لشيء كلنا نحاول يوميا اللحاق به مع علمنا باستحالة الامساك به ولكن تبقى اللذة قائمة من خلال المحاولة
تحياتي
عندما تنغلق كل الدوائر و تبلغ العتمة أعلى درجاتها يعلو حينها صوت اليأس
فيصبح الحلم بعيد المنال
إنها لحالة مستعصية تلك الرغبة بالإمساك بحلم ليس له قاعدة أو أساس
نص متوتر لوضع أكثر توترا
الأستاذ القدير عبد الله
كنت رائعا في تصوير أحد نماذج هذا الواقع المتشظي الغريب
دمت بخير
أثبت النص مع التقدير
المبدع عبد الله راتب نفاخ
انك ومن خلال مطاردة ما لا يمسك جعلت كل الماديات تذوب في تلك الملاحقة وتتحول الى رجراجة وغير مرئية
وصف خطير لشيء كلنا نحاول يوميا اللحاق به مع علمنا باستحالة الامساك به ولكن تبقى اللذة قائمة من خلال المحاولة
تحياتي
وقراءة غنية فيها من القدرة والتمكن ما فيها
أستاذنا الغالي
شرفتموني وأكرمتموني حقاً
بارك الله بكم
التوقيع
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ
عندما تنغلق كل الدوائر و تبلغ العتمة أعلى درجاتها يعلو حينها صوت اليأس
فيصبح الحلم بعيد المنال
إنها لحالة مستعصية تلك الرغبة بالإمساك بحلم ليس له قاعدة أو أساس
نص متوتر لوضع أكثر توترا
الأستاذ القدير عبد الله
كنت رائعا في تصوير أحد نماذج هذا الواقع المتشظي الغريب
دمت بخير
أثبت النص مع التقدير
الروعة فيكم وفي مروركم أستاذتي الكريمة
ألف ألف شكر للتثبيت الراقي
أستاذتي الغالية
حماكم الله
التوقيع
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ
الرّائع عبد الله راتب نفاخ
نظلّ نطارد أحلامنا وهي فارّة منّا كقطعان شريدة ....
- اقبض عليه،فمن دونه لن تذوق طعم الحياة.
الحق به..لا بدّ أن تمسكه
وستظلّ أنفاس الحالمين مقطوعة حتّى يقبضوا على أحلامهم....
أسلوب جميل يشدّ الإنتباه لما يكتب وما يضمر من نوافير النّفس الحالمة...
راق لي ما قرأت...وسألحق بحلمي فلا بدّ أن أمسكه ولو من تلابيبه
الرّائع عبد الله راتب نفاخ
نظلّ نطارد أحلامنا وهي فارّة منّا كقطعان شريدة ....
- اقبض عليه،فمن دونه لن تذوق طعم الحياة.
الحق به..لا بدّ أن تمسكه
وستظلّ أنفاس الحالمين مقطوعة حتّى يقبضوا على أحلامهم....
أسلوب جميل يشدّ الإنتباه لما يكتب وما يضمر من نوافير النّفس الحالمة...
راق لي ما قرأت...وسألحق بحلمي فلا بدّ أن أمسكه ولو من تلابيبه
أستاذتي الكريمة
شرفتني وأكرمتني
مرور في غاية الرقي
بارك الله لنا بكم
دمتم بود لا ينقضي
التوقيع
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ