قصيدة نثريّة مستجيبة لشرائط هذا الجنس الأدبي الحديث
وقد عمد الشّاعر المبدع التميمي الى اعطاء دلالات الألفاظ أبعادا رحبة على غرار قوله هنا
يُلكِنُ لسانَ ظمأي
و أنا , أنزف في بوتقة النبض
لـ تذوب فلزات حبري
و مسحوق الغرام
أعمد به قصائدي
وأعدها للنحر في معبد حكايتنا
كـ رجل ٍ مسنٍ في انتظاره
طاعنٍ في صبره
وقدوردت لفظة أنزف في بوتقة النّبضفي النّص قويّة بما منحته من إشعاع خاصّ إذ بها تشكّلت البنية الدلالية وتجلّت تركيبتها فيما لحق من الكلام.
كما أنّ تواتر الأفعال عزّز قدرة القصيدة على هزّ متلقيها وحمله على انفعالات كاتبها ...
تقديري التميمي لمقدرتك البلاغية والفنيّة في كتابة قصيدة النّثر.