وحين ألامس وحي الحديث منك ,,
أشد الرحال ,مهاجرا صوب عينيك ,,
كل المرافئ التي ,,
بسطت لنا مداها ,,
أقبلت تبشرنا,, بأن الأماكن التي تحتوينا ,,
ملك لنا ,,
ملكية خاصة ...
ما أجملها من فكرة
وما أروع طريقتك في التعبير عن الفكرة
وجميل هو نصك الذي يعتمد على المعنى
وعمقه وجمال موضوعه
تحية لك كما ينبغي
الوليد
نابلس المحتلة
وأنت تطبع قبلاتك البهية على مضامين النص ,,
ألفيتني أنحني إكبارالقامتك ,وللأرض المباركة التي تسكن,,
فكّ الله على نابلس احتلال المدمر اليهودي لها ,وحرر الأقصى من أياديهم النجسة,,
عندما تهاجر صوب عينيها .. تفطن لأنفاسها المنعشة واستنشق منها ما استطعت .. فهي الزاد ونعم الزاد لطريقٍ لا تضمن سلامته .. قد تغرز فيك إحدى شفتيها خلسة فتكون شهيدا
آخر تعديل علي الحصَّار يوم 07-07-2012 في 05:12 PM.
عندما تهاجر صوب عينيها .. تفطن لأنفاسها المنعشة واستنشق منها ما استطعت .. فهي الزاد ونعم الزاد لطريقٍ لا تضمن سلامته .. قد تغرز فيك إحدى شفتيها خلسة فتكون شهيدا
ممنون أن هذا المدد الرهيب من آي الكلام ,جلل بوحي ,وأناط للحديث إهابه ,وأرخ للجمال رؤياه وأمانيه ,,
شكرا ياعمق ,,
تقديري ومحبتي وسعادتي بألق حضورك الوارف ,,