لاتيأسي من روح الله ,فرحمة ربك وسعت كل شيء ,ستذهب الغمة ,وستستعيد حالها الأمة ,,
هي سوريا الفيحاء شام الأحرار ومنارة الشرفاء والعلماء ,خانها الزمن وبنو كلبون ,ولكن الأمور إذا ضاقت اتسعت ,وستعود البهجة حتما وستزدهي الأعياد والأيام ,,
لاتيأسي من روح الله ,فرحمة ربك وسعت كل شيء ,ستذهب الغمة ,وستستعيد حالها الأمة ,,
هي سوريا الفيحاء شام الأحرار ومنارة الشرفاء والعلماء ,خانها الزمن وبنو كلبون ,ولكن الأمور إذا ضاقت اتسعت ,وستعود البهجة حتما وستزدهي الأعياد والأيام ,,
كل لحظة وأنت بفرح ,,
تقديري ,,
الراقي كمال أبو سلمى صباح معتق بعبير السعادة و الأمل وكل عام و أنت و من تحب بألف خير
يبقى لمرورك جمال أخاذ .. و لحروفك ضياء تتوهج على شرفاته الصور .. اليأس لا يسكنني و لكن يراوغ ثقتي بالله عند احتدام الوجع .. فقاومه بهذه الحروف التي تخفف من حرارة الألم .. تقديري لمرورك و لما نثرته من ألق .. مودتي و الياسمين الدمشقي
لابد وأن يأتي الفرج من الله وتغتسل سوريا مما أصابها من كدر وتعود الفرحة يوماً لسفانة وعموم أهالي هذا البلد الجريح
محبتي
عمدتنا الراقي شاكر السلمان مساء معتق بعبير السعادة و الفرح
وكل عام و أنت و من تحب بألف خير و ما اسعدني بعودتك لنشاطك المعهود و لمرورك المعطر بالبهاء .. ألف الحمد لله على سلامتك .. نورت متصفحي بكلماتك النابضة و المعبرة .. و الداعمة للحالة النفسية التي رافقت قدوم العيد ..شكرا لك مع مودتي و تقديري و الياسمين
نعم ..تقسو كثيراً هذه الحياة ..لكنه سبحانه يرى ويعلم كل شئ
سيدتي .تقبلي وافر التقدير والإحترام
لن تموت سوريا بنبض قلبها الجميل تحيا
مودتي
تسلمين
الراقي حسن العلي صباح محل بأريج الفرح و الأمل
و لن يموت الحرف بنبض مروركم البهي .. و بنور حرفكم المشرق من خلف الوجع .. لتتبدد غيوم الحزن من سماء الأمل .. يسعدني أن أجد مساندة ممن احترم و تفاعل من أقلام اعتز بها .. شكرا لمرورك الجميل و لأناقة ردك و صدق الدعاء .. مودتي و الياسمين الدمشقي
العزيزة جدّا سفانة بنت إبن الشّاطئ
ما للأعياد يا رفيقتي ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مالطعمها...ما لرسمها...ما لوقتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أقبل العيد مهرولا
بوجه كئيب
و عيونٍ جاحظة مثيرة
يطرقُ باب الغد
بيد واجفة
و قلب يصطك
توقفت كثيرا عند هذا المقطع وما جاء فيه من عمق احساس وقدرة فائقة على ايصال ما يثيره العيد في نفسك..
وقد وردت كلمة مهرولا لافتة ومثيرة...لتتعقبها عبارة كئيبا منبئة عن حال العيد ...لتترادف المفردات تباعا دالة على حشرجة العيد
عيون جاحظة..يد واجفة...وقلب يصطك كما الأسنان في قشعريرة الصّقيع...
لتتأكدّ حشرجته في ما يلي
يفتح الليل ثغر الحزن
يُشهر أنياب الحلكة
ينهش ذاكرتي بنهم
و يفك أزرار قميص الشوق السميك
لـــــ يلف جسد الوطن العاري
بمعطف مصفح
تحت سماء تحبس الفرحة
وفي استعارات رهيبة واشارات بليغة تجرّ الى عرية الشّجن نحطّ على مرافئ التّعب وما يتنتاب مخيّلة الذّات الكاتبة من هموم الشّوق ولظاه...
حيث تذهب الى استعارة بليغة لها وجه آخر تشكل ما في وجدان الكاتبة المبدعة من شوق وحنين تتتداعى فيها صورة الوطن في قميص الشّوق المفكّكة أزراره....
لتفكّك الوجع الرّابض فيها
هناك ...
حيث الوجع أصبح عادة
و دائرة الموت شمس للصباح
ترتفع فوق مآذن الروح
الصرخات ....
تدعو لصلاة استسقاء فريدة
صورة مفعمة بالوجع والموت والألم ...تنتاب القلوب تستخدم لها الكاتبة كل التعابير التي تقف حد الوجع والفزع من مشهد موجع يتكرر ليصبح عادة على حدّ تعبيرها .
ولأنّ الوطن حلمنا الذي ينعش الأمل فينا فقد رأت سفانة أن تختم معزوفة حشرجة العيد بدعوتها لصلاة استسقاء فريدة....تتسّع لتشقّ عنان السّماء بهذه الإبتهالات الخاشعة الرّهيبة
" اللهم أنزل علينا الصبر
وأجعل ما أنزلته لنا
أملا ودعما عاجل غير آجل
يغسل بساط الغسق الملطخ بالدماء
و يقطف من الزمن
حشرجة اليأس .. "
عبارت تتسرّب طافحة بالصّبر...بالإبتهالات الى ربّ كريم قادر مقتدر...
لتنقلب الصّور في الذّهن متأهبة الإنفراجنحو لحظات صفاء واستقرار....
ويا رب تقبّل منها ابتهالها....
سفانة الحبيبة وحدها اللّغة هي أداتنا الحميمة
وحدها هي التي تبعثر فينا أشياءنا ثمّ تعود لإعادة تشكيل إيقاعها كما بدا لها ...
تقديري ولك من المحبّة وهل أقول ما تعلمين وما لا تعلمين منها يا أخيّه