ثمة ضوء يحاول أن يتغلل في عتمة الليل..
في مسامات جسمي..
من حبيب قريب يمنعه حدود وسدود
ويحاول النفوذ إلى كهوف ذاكرتي فتعتنقه روحي وتضمه ..
وتروم أن يحتل كل حواسي ليوقظ سنابل الأمل النائمة..
فرياح الوجع تحول دونه..
فأترك أبواب الأحلام مشرعة لقلب نبضه حرير..
ويوقد فيه حريق.. كنسائم الخريف تنتظر تذكرة سفر للدخول
إلى بوابة الشتاء..
لينهمر المطر ويسقي سنابل الأمل..
لكن السحب تجثم فوق رأسي متقيدة بالتقاليد والعادات ..
والسشمس لا تريد أن يصلني الدفء..
فأفك أزارير الوجع لأسرق الدفء من أطرافها..
لعلي أكنس البرد النائم على جسدي..
لكني أحس أن الصبح قد تنفس وشعر بهمس الغرق..
فأنقذته أهداب الشمس وضمته وجففت بلل وجعه..
فعاد الأمل يبتسم من جديد..
قد أسرف القلم في مداده وجموحه فمعذرة
استاذة سفانة عن التأخر عن الرد ,,
وشكري لك يدوم على تثبيت النص
تحيتي مع الأحرام والتقدير
يوسف