إني انتضت فوق جُروحي السيوف
وأثخنتني طعنات الأسنة..
مآثري ترقى فوق الخُصوم
تُرددُهـــا الحرائر
وتحملها في الأجنة
وإني لا يهزني صرير الريح
ولا أقع فريسة للشك
والتجريح
والمظنة..
وإني في الوغى إذا ما ناداني الخيل
فارساً هُماماً أصيرُ
مملوءٌ بالإقدام والصهيل والغُنة
لا أخشى في الحق لوثة الغدر الجبان
ولا اختلافِ الأئمة..
وفي العشق أبني وطناً للنهوض
أزرع الأرض قادةً وسنابلاً
وسطراً في النص المقروء
أعِشْ حُــــــــــــراً وحُــــــــــــــرا...وحُــــرا..
إني انتضت فوق جُروحي السيوف
وأثخنتني طعنات الأسنة..
مآثري ترقى فوق الخُصوم
تُرددُهـــا الحرائر
وتحملها في الأجنة
وإني لا يهزني صرير الريح
ولا أقع فريسة للشك
والتجريح
والمظنة..
وإني في الوغى إذا ما ناداني الخيل
فارساً هُماماً أصيرُ
مملوءٌ بالإقدام والصهيل والغُنة
لا أخشى في الحق لوثة الغدر الجبان
ولا اختلافِ الأئمة..
وفي العشق أبني وطناً للنهوض
أزرع الأرض قادةً وسنابلاً
وسطراً في النص المقروء
أعِشْ حُــــــــــــراً وحُــــــــــــــرا...وحُــــرا..
(اللوحة بريشتي"صهيل الصمت)
وحتى لو مشت فوق صدر الأحرار الخطوات الثقيلة وغنى المغنون أُغنية المراثي
للبطولات الطويلة ،، سيبقى الحرُ حراً يشدُ الرحال الى نجمة في السماء ويزرع أبناء
ينتظرون الموت عرساً لمن كبلتهم متاهات العقول العليلة .
لوحةٌ وقصيدة ،، كم أنت كريمٌ أخي الفرريد حياك الله
وحتى لو مشت فوق صدر الأحرار الخطوات الثقيلة وغنى المغنون أُغنية المراثي
للبطولات الطويلة ،، سيبقى الحرُ حراً يشدُ الرحال الى نجمة في السماء ويزرع أبناء
ينتظرون الموت عرساً لمن كبلتهم متاهات العقول العليلة .
لوحةٌ وقصيدة ،، كم أنت كريمٌ أخي الفرريد حياك الله
أُثبتها لجمال النص ولعيون الحرية / وقار
للحُرية أكثر من شكل ولكنها لا تختلف في كُلها
وهيَّ نبرة الأبطال
وصوت الثوار
ووجه القصيدة
وهي الشكل الأجمل للوحة الكون
لمرورك عبير الخُزامى وزهر النارنج وقاااار
دمتُ حرة..
لنجوم الحرية دوما ًترنو الأنظارْ
إن كانت في فلك ٍسابع ْأو أي مدار ْ
وفضاء الحرية أوسع ْ من أي قرار ْ
فطوبى للأسرج نجما ً
ليضيء دياجيرالأمصار ْ
عذرا ً لخربشاتي أخي الفاضل...
أبحرت مع نهر حروفك المنساب بالماءالزلال فثملت من عذوبتة المتدفقة...
دمت بهذا البهاء الذي أنعش الروح ....
دمت شاعرا ً يعانقه القلب
مودتي وأرق تحاياي
لنجوم الحرية دوما ًترنو الأنظارْ إن كانت في فلك ٍسابع ْأو أي مدار ْ وفضاء الحرية أوسع ْ من أي قرار ْ فطوبى للأسرج نجما ً ليضيء دياجيرالأمصار ْ
عذرا ً لخربشاتي أخي الفاضل... أبحرت مع نهر حروفك المنساب بالماءالزلال فثملت من عذوبتة المتدفقة... دمت بهذا البهاء الذي أنعش الروح .... دمت شاعرا ً يعانقه القلب
مودتي وأرق تحاياي
لِمثلكَ ألا يعتذر فقد ملكت الحروف واسرت القلب بجمال ردك
لمثلي أن يفخر بقامةٍ باسقةٍ كأنت~~وكما النخيل أنت
أخي الأديب والشاعر ناظم الصُرخي