هي الحروف التي اجتازت حواجز الصمت كالنيزك الذي يخطف الابصار ولكنه يترك خلفه ألف سؤال وسؤال .. و أولى أسئلته :
أين يختبئ الموت في ذات اللحظة وذات القول .. تنبع روافد الحياة لتغمر الروح بالأمل وفي خضم هذه الجدلية الأزلية .. ينطلق القلم معلنا تمردا داخليا ترفضه الحروف .. فتبثه المشاعر بكل وقار و اصرار و ثبات .. مع بقايا لحزن دفين بعد الولادة بلحظتين
تقديري لك ولحروفك الباذخة وكل عام وأنت بألف خير ..رمضان كريم
مع بيادر من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة
سفانة الخير والبهاء
في ردك ابداع لا يضاهى
وفي حروفك شموس تهرب منها الغيوم
وفي نفثاتك بوح شجي ترتاح له العنادل وتطرب
تقرئين النص افقيا وعموديا
تسبرين اغواره البعيدة التي تكون غائبة وغائرة فتغدو ملء العين والقلب
لا فض فوك
ودمت سيدة الياسمين
وابجدية الوطن
على شرفة الليل
يظل السؤال
وأصداء ذكرى
وسعف النخيل
يعاني الجفاف
يعاني المرار
وإنّي لوحدي أكابدُ شوك الطريق
ودربي طويل
أخاف الظلام
تراتيل صبري
يئن صداها بعمق الزحام
ولا من جواب
ولا من قرار
يتوه الدليل
في الإنتظار
المعذرة شاعرنا الجميل
لخربشاتي كما خرجت
دمت بخير
رمضان مبارك
تحياتي
تظل عواطف صوت النقاء
تظل حديقة شعر ونبضة ماء
تظل كنجم بعيد بصدر السماء
برغم السواد
برغم الرماد
ترفرف كل طيور المساء
ويبقى العراق نخيلا ونهرا وحلم سماء
سيدة النبع العالية
لمرورك بنصي رائحة العشب بعد المطر
مطر..مطر..مطر
سيعشب العراق بالمطر