على شرفة الليل
كان الصباح يحث خطاه
ومرت قوافل ذكرى
ومر الحنين كنأمة شعر
كقيثار عمر
تكسر في الأغنيات
وتاه...
هنا مر عام
وجاء سواه..
كما توأمان وقد أتيا
واحدا بعد آخرفهو
يقفو صداه...
ووحدي هنا أعبر الوقت
والوقت يترك في النفس
أسراب آه...!
على شرفة الليل
جاء صباح جديد
يخبئ بين يديه
غيوما.....
نجوما.....
وطيف صلاه..
فأنظر من شرفة الليل
لست أراني..
لست أراه...
هما لحظتان ..
فثمة موت...
وثمة أيضا حياه...........!
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 07-23-2012 في 01:49 PM.