إني انتضت فوق جُروحي السيوف
وأثخنتني طعنات الأسنة..
مآثري ترقى فوق الخُصوم
تُرددُهـــا الحرائر
وتحملها في الأجنة
وإني لا يهزني صرير الريح
ولا أقع فريسة للشك
والتجريح
والمظنة..
وإني في الوغى إذا ما ناداني الخيل
فارساً هُماماً أصيرُ
مملوءٌ بالإقدام والصهيل والغُنة
لا أخشى في الحق لوثة الغدر الجبان
ولا اختلافِ الأئمة..
وفي العشق أبني وطناً للنهوض
أزرع الأرض قادةً وسنابلاً
وسطراً في النص المقروء
أعِشْ حُــــــــــــراً وحُــــــــــــــرا...وحُــــرا..