آخر 10 مشاركات
انتظار (الكاتـب : - )           »          برق العيد (الكاتـب : - )           »          "أ. غير مسجل". لطفاً ضعوا حروفكم هنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قال ..الحياة حلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هي قصيدتي (الكاتـب : - )           »          اليد الخشنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من مركز الإيواء بغزة الذبيحة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          احلام الشباب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الحياة التي تدب في انحائك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
ابتسام السيد من ليبيا بلد الطيوب : كل عام وأنتم الحير آل النبع الكرام************عايدين فايزين دوريس سمعان من صباحكم مسك : طيب الله جمعتكم بالخير والبركات عصام احمد من رفح-فلسطين : عيدكم مبارك ************ كل عام وانتم بخير تواتيت نصرالدين من منبر نبع العواطف : الأستاذ أسعد النجار أسعد الله أيامك بالخير وعيدكم مبارك وسعيد تقبل الله منا ومنكم مع دوام الصحة والعافية*** محمد فتحي عوض الجيوسي من الأردن : كل عام وأهل النبع بخير عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : كل عام وأنتم بألف وعيد فطر مبارك، و تقبل الله الطاعات و من العائدين إن شاء الله ، آل النبع الكرام و رواده************محبتي و الود عواطف عبداللطيف من غيد الفطر : عيد فطر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل العيد بداية لكنل خير كل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية وسعادة أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والتقدم**** والأمن والأمان تواتيت نصرالدين من العيد : بمناسبة عيد الفطر المبارك ***الذي يوافق أول شوال 1446ه الموافق ل 31مارس 2025م تقبل الله صيامكم وقيامك وعيدكم مبارك وسعيد في مشارق الأرض ومغاربها***

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-27-2011, 12:23 AM   رقم المشاركة : 1
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي كَثُرَ السؤال

كَثُرَ السؤال

\

سـلْ تلكمُ الأكْمامَ ..

عَنْ مَعنى الضَّياعْ

معنى المَهانة ِ

عندما رَقَصَ الغُزاةُ على ثرى وطنِ الرّشيدْ

وعنِ الذباب ْ

وعنِ الذئابْ

والرُّعْبِ في عُمُقِ الألمْ

والليلِ يسكنُهُ الظلام ُ

فوقَ الخرائبِ ، فوقَ

سِردابِ العفونةِ والنَّدَمْ

***

وسلِ الجُموعَ
الهاتفينَ بكلِّ لَوْنٍ في المَزادْ

مَنْ عاد قَدَّ قَمِيْصَ (يُوسفَ) مِنْ جَديدْ

و دم الشهيدِ!!!

عَنِ الحرائقِ والفَسادْ

وَطَنينِ أسْرابِ الجَرادْ

ورَبابَتي !!

قَدْ راقها مَعنى الصِّيام ْ

نَسِيَتْ ، مَعي ، مَعْنى الغناء ْ،

وصَدى النَّغّمْ

***

وَسَلِ الزَّمانَ اللاّ يُطاقْ

عنّا.. وعنْ نارِ الوَداعْ

وعنِ الفِراقْ

وعنِ الأرامِلِ والجِياعْ

والباحثينَ عن الكرامةِ في العراقْ

والحبّ في زمَنَ الضَّياعْ

يَنداح ُ فوقَ الكَتْف ِ

شَوقي للفُراتِ ،

وللنَّخيل ِ،

وبيتِنا وقتَ الأصيل ِ،

وللوُجوهِ السُّمْرِ يَعْلُوها الشَّمَمْ

ولعبْقِ بَغدادَ العليلْ

وشَذاهُ عندي بالزّمانِ..

كَما العنّمْ

نامَ الجميعْ ..

جفَّ الفرات ُ

وجفنُ عيني لمْ يجدْ معنى الجفافِ

و لمْ يَنَمْ

****

وسلِ الرّياح َالهُوْجّ

عَنْ أرضِ الرَّشيدِ

عن الترابْ..

والشَّمْسِ تغربُ مِنْ جَديد ْ

عنْ خنجَرِ باغٍٍ ، وَعَن رَأسِ الفِتَنْ

أوّاهُ يا وَجَعَ الوَطَنْ

تعِبَتْ خُطايَ مِن المَسيرْ

فاضَ الحنينْ..

وأنامُ في دَرْبِ الرُّجوعْ

وجَعي اسْتَطالَ

وباتَ حلِاًّ في الضُّلوع ْ

والريحُ ضجّت بالفؤادِ وأطفَأتْ ضوءَ الشموع ْ

رَحَلَ الضياءُ

وعتمتي عَبَرَتْ على مَجرى الدُّموع ْ

وعلى رُفاتِ اليأسِ

ماتت أحْرُفي

حزناً على وجعِِ القلَمْ

***

سلْ كلَّ نجمٍ كان يَحضنُ أدمُعي

غِبّ المَواجِعْ

والحزنَ في الزمَنِ البليد..

اسألْهُ : عنْ

صَوتِ المُؤذِّنِ في الجَوامِع ْ

في كلِّ عيدْ

عنْ صَوتِ أجراسِ الكنائسِ مِنْ بَعيدْ

سلْ عن تَجاعيدِ الزَّمَنْ .

بُركانُ شوقٍ

يَسْتَبيحُ مَرارَتي ،

والحقلُ أدرَكَه الذبول ْ.

جاء الخريفُ

مُعربداً .. ومُكابراً

مثلَ الحِمَمْ

***

سَلْ ذلك القَمَرَ الغريبَ..

عن العراق

وطني البعيدِ.. بل القريب ِ

عن السّموم ْ

وعن الغيومْ

ومتاعبِ التّرْحالِ في الزمن العقيم ْ

ماتَ الضَّميرُ هناك ما

بينَ المَجالسِ والقِبَبْ

قتلوا الرضيعَ و أَشعـَلوه كما الحَطَبْ

وبرنين هاتيك الخُطَبْ

وَأَدُوا القـِيَم

وطني الحَبيبْ

لا مِنْ مجيبْ!!!

كلّ القلوبْ

كلّ الدروبْ

ترنو إليكْ

من خارج السورِ اللعينِ

عيونهم تبكي عليكْ

وطني المفدّى

مُدَّ لي (لُطفاً) يدَيكَ

من فوقِ أشرعةِ الغياب ْ

ستظلَّ في روحي بقايا من رجاءٍ
لن يملّ ،
ولن يكلّ ،
ولن يموتَ
لنصرة المظلوم ِ

من هولِ السّنين ْ

ممَّن ظلمْ

فالمعجزاتُ ، وأنت سيّدُها ،

تجيءُ مِن العدَمْ

لأقول : ها عُمري ابتسم ْ

ويعودَ في القلبِ الأملْ

ولترتوي من عذبِ نهرِك سيِّدي

كلُّ الجداولِ والسواقي

و المُقَلْ

يمتدُّ من بين الحنايا في المَدى

صوتُ الصّدى

فهموا الكلامْ

لم يبقَ واحدُهم أصمْ !!!!!

***

وسلِ الشباب ْ

في ساحة التحرير

عن معنى الفداء ْ

معنى البطولةِ والإباءْ

قسماً بربّي لنْ يطولَ بنا الشقاءْ

ليعودَ للإنسانُ بعد مذلةٍ ومهانة ٍ

فجرٌ نديٌّ من ضياءْ

ونشقَّ للنصرِ الطريقْ

ليزيلَ عن روحي السَّقَمْ

\
عواطف عبداللطيف

10\7\2011













التوقيع

آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 07-27-2011 في 11:41 AM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
متسع من السؤال +المتعبون إبراهيم حسون قصيدة النثر 11 01-18-2011 07:49 PM


الساعة الآن 12:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::