ابداً والجدران ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أبداً .. وجهي والجدرانُ الستةِ أبداً ... يحرسنا بابٌ مُغلقْ الوقت سياطٌ تحاورني في ذهولْ سأطوووول ............. أطوول .. فنامي بذاك الركنِ أدمَنتكِ الزوايا والحصى المستريبْ .......................... .......................... نمـــتُ.. وكنت منامي الذي لا يطالُ ولا يطولْ قلت : إنك اغنيةٌ للماءِ والمساءْ لشموسِ تطرقُ ابوابي فيصُدها صراخُ دمٍ وطيرٌ جريحْ استبدلتُ أنيني .. ولوّنتٌ وجهي بمساحيقٍ اتلفها الوقت ختمتُ على الجدران مساماتهِ ملامحـــهُ خشية ان يحرقها الصمت استحالت ثقوبا للنوى والعتاب الجريحْ كلُ المواعيد فصول لا تَمــر أمواجٌ من الشوكِ تعانقني ولو كنتَ شوكاً .. فأنتَ انتماءٌ ، شاهدٌ ، خَصمٌ وحكمْ .. على شفا افقهِ استريحْ فتحت منافذ دخولٍ من دمعٍ ودمٍ واطفاء ليالْ فهل سيطول ...؟ ذاك الحضور . وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار