تمرَ رائحتهم تحت النوافذ يشتد صوت الشوق وينتحب. وأنت لا تراهم في حوش البيت حتى وقع أحذيتهم على السجاد مذّقَ قُبلاتهم الضوء المسروق من جِباههم حكاياهم أمتعتهم القديمة هداياهم ملآءات أغطيتهم التي حملت عَبقَ أنفاسهم. في رحيلهم لن يكون قلبي صافياً كغناء أُمي. أماسيهم الرفيعة في خيوط الروح تنام قُربي تربتُ على كتفي...وتنسحب..