سلامي إلى عينيكَ والشوقُ صاخبُ يشقُّ عبابَ الروحِ والحبرُ قاربُ . أهدهدُ طفلَ القلبِ في مهدِ فكرةٍ بنبضٍ سليمِ الهمسِ تسمو المواهبُ . أسيرُ بمجرى الوجدِ والسهدُ غايةٌ تعومُ بجوفِ الليلِ والصبحُ هاربُ . على متن ِطيرِ العوزِ أنأى بخافقي وفي ضفّةِ الخذلانِ ترسو التجاربُ . على موكبِ الحرمانِ حطّتْ مراسمي أ بالوصلِ أمْ بالهجرِ تطوى المتاعبُ . أصدُّ شجونَ الأمسِ عنّي وفي غدي سماءٌ منَ الأحلامِ والوصلُ عازبُ . أصدُّ حسامَ الغيضِ عنْ صدرِ خيبتي فكيفَ أصدُ هواكَ والدمعُ غالبُ . وجدتكَ مذ أرسلتُ قلبي لحتفهِ على عاتقِ الـ يا ليتِ تُلقى المراغبُ . أرى في ربوعِ العمرِ فجراً قدِ انبرى ولم تنجلي عنْ وجنتيهِ الغياهبُ . أراني وقدْ لفَّ الخريفُ مواسمي ونامتْ على ثغرِ الربيعِ العناكبُ . متى ينتهي الويلُ.. أمْ هلْ سينتهي؟ متى يطلعُ الموتُ فالصبرُ شاحبُ . متى أعتقُ الإسهادَ منْ سجنِ يقظتي لأغفو وتصحو تحتَ جفني المطالبُ . . 24/5/2015