ها أنتَ تبحرُ في دمائي وتجوبُ أرجاءَ انتشائي . اللهُ يا شغفَ الأنا يا طلعةً سكنتْ هَنائي . تدنو، فيحتفلُ انتظاري ينجلي كدرُ المساءِ . كـ فراشةٍ تقتاتُ ضوءاً أعتلي قممَ السناءِ . يا قرّةَ الأحداقِ يا وهجاً بلونِ الكستناءِ . تدنو، فيوهمني الصِّبا أنّ السماءَ حوتْ دُعائي . وتغيبُ في أوجِ اللّقى لأعودَ في وكرِ انطوائي . وتغيبُ، أينَ، وكيفَ ذا؟ وإلى متى هذا التنائي . موجوعةٌ أفنانُ عُمري طلعها طُعْمُ الظماءِ . هذا السكوتُ مَنيّةٌ حتفٌ يلوبُ بلا فَناءِ . سُهدٌ يمضمضُ مقلتي ويُعيدني حُقباً ورائي . كن لي كياناً، واقعاً وارشفْ مصيرَكَ من وعائي . كن لي عُقاراً، بلسماً وابترْ بقيظك قَرْس دائي . ميلادُ قصّتِنا لَظًى ومناخُها شبهُ استوائي . فعَلامَ تعصفُ فُرقةً وتحدُّ من أُصُرِ الوفاءِ؟ . صيفُ الصَبابةِ مُصقَعٌ ناهيكَ عن لسعِ الشتاءِ . . . [IMG]https://a.************/p_780sfadp1.png[/IMG] مجزوء الكامل المرفل