ها أنتَ تبحرُ في دمائي وتجوبُ أرجاءَ انتشائي . اللهُ يا شغفَ الأنا يا طلعةً سكنتْ هَنائي . تدنو، فيحتفلُ انتظاري ينجلي كدرُ المساءِ . كـ فراشةٍ تقتاتُ ضوءاً أعتلي قممَ السناءِ . يا قرّةَ الأحداقِ يا وهجاً بلونِ الكستناءِ . تدنو، فيوهمني الصِّبا أنّ السماءَ حوتْ دُعائي . وتغيبُ في أوجِ اللّقى لأعودَ في وكرِ انطوائي . وتغيبُ، أينَ، وكيفَ ذا؟ وإلى متى هذا التنائي . موجوعةٌ أفنانُ عُمري طلعها طُعْمُ الظماءِ . هذا السكوتُ مَنيّةٌ حتفٌ يلوبُ بلا فَناءِ . سُهدٌ يمضمضُ مقلتي ويُعيدني حُقباً ورائي . كن لي كياناً، واقعاً وارشفْ مصيرَكَ من وعائي . كن لي عُقاراً، بلسماً وابترْ بقيظك قَرْس دائي . ميلادُ قصّتِنا لَظًى ومناخُها شبهُ استوائي . فعَلامَ تعصفُ فُرقةً وتحدُّ من أُصُرِ الوفاءِ؟ . صيفُ الصَبابةِ مُصقَعٌ ناهيكَ عن لسعِ الشتاءِ . . . [IMG]https://a.************/p_780sfadp1.png[/IMG] مجزوء الكامل المرفل
https://www.youtube.com/watch?v=QnhKRfJp7Bo في الغرامِ يا سيدتي ذبتُ وبعينيكِ طويلا سرحتُ والى عوالمَ أخرى دخلتُ ولما عدتُ لم اجدني بل أنتِ وجدتُ مدونتي : https://amirsllal.blogspot.com قناتي على اليوتيوب : https://www.youtube.com/channel/UC4Q...YRNI7uOXd7qTGw
نظمٌ جيد السبك من إحدى حفيدات الخنساء
عزيزتي هديل على مجزوء الوافر أبحر حرفك فسما فيه سقفك ما أبهى هذه الصور التي جاءت كالدرر ولسان حالي حين أقرؤها يقول : صعدت حروفك للسما = بشعاع مركبة الفضاء برتاج روح قد زهت = لا في سلالم كهرباء أنت الهديل وشدوه = قد باه كل الأصدقاء نسج الزمان حروفك = فغدت مقاصد كل راء وأرى النسيم قد ارتمى = في حضنها وبلا رياء وصفاء قلبك قد بدا = فيها مضمخ بالضياء يرتاح من يصغي لها = ويفوج في درب الضياء لك في القريض مواهب = نهدي لها كل الثناء
صباحكم شعر مرفل بالعذوبة والنقاء أختي الأديبة الشاعرة الهديل طال الغياب عن مرفئ الموزون! والعود باذخ وأنيق كما دائما.. سلمت حواسكم والأنامل أختي القديرة احترامي تثبت
كـ فراشةٍ تقتاتُ ضوءاً أجثو وأعرجُ في السّناءِ . ما قيمةُ الأحداقِ إنْ لم ترنو لطرفٍ كستنائي؟ . تدنو، فيوهمني احتمالٌ أنّ السماءَ حوتْ دُعائي **** قصيدة جميلة كحمامة بيضاء محلقة في فضاء التألق والإبداع ..تحية تليق أستاذة هديل ودمت في رعاية الله وحفظه
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
الأخت الغالية شاعرتنا القديرة الأستاذة هديل الدليمي نص متوهج وبيان سامق جادت به قريحتك المتدفقة فهطلت كشلال عذب في صيف لاهب على قلوبنا المتلهفة للحروف البهيّة. دمت متألقة ترفل بالبهاء تقديري وأعطر تحاياي
جميلة هذه القصيدة بروعة صورها وبلاغتها تبعث بالإندهاش ولتلك الانامل التي خطّتها برقّة الشعر تقبلي أختنا العزيزة هديل الدليمي منتهى اعجابي ومحبتي الاخوية
خريدة بهية رائعة من شاعرة الوجدان والمعاني الحسان ، سلمت يمينك وطاب جَنانك ، تحيتي وتقديري .
صيفُ الصَبابةِ مُصقَعٌ ناهيكَ عن لسعِ الشتاءِ . صورة جميلة ومعانيها عميقة جداً دمت بألق ابنتي الغالية محبتي