يوما على جذعِ الصنوبر في بيادر حقلنا
الفاءُ : يا فرحي إذا حانَ النشيدْ
الراءُ : رسمٌ لا يفارقُ مقلتي
الياءُ : يومٌ كانَ أجملَ من سنة
والدالُ : دمعٌ قد تسربلَ فوقَ خدْ
ما زالَ اسمكَ شاهداً
ويعيدُ لي
ما كانَ لي يوماً ولكْ
سأثبتها قبل أن يقرأها فريد
قبلاتي
عمدة النبع ...
تحية لك ، يسعدني مرورك واهتمامك
وتثبيتك للقصيدة إشارة على فوزها برضاك
شكرا لك
يوماً ذهبنا في المساءْ
وعشاؤنا
زيتٌ وزعترَ طعمه
أشهى من اللحم الشهيْ
جُبْنٌ وشايْ
ورغيفُ خبزٍ قد تَحمّرَ جيدا
ذاك المساء ..
في قريتي / أو قريتكْ
كنّا نسافرُ عاشقيْن
أو حالميْن
كنّا نُخططُ كيف نُهدي وردتينْ
لحبيبتي ...وحبيبتكْ
--------------------------------------------
صباح جميل معطر بعبير السعادة والفرح وجمعة مباركة
وسلام إلى مسجد تعلق القلب به والروح .. لوطن رضعنا حبه منذ الولادة ..
و مصافحة حارة لهذه الكلمات التي فاض الحب منها شلالا ..
وتدفق الحنين من كلماتها فتشكلت بحار ومحيطات من المخبة والمودة ..
ورسمت جزر من العطاء .. نخيل من الشموخ و البقاء ..
صور حملت الصدق ..ونقلت مشاعر مرهفة .. و عكست حب كبير
للوطن \ للصديق \ للذكريات .. لتصلنا بأبهى حلة ..وأزهى ألوان ..
محطة رائعة كمحطاتك دوما تأخذنا برحلة لعالم الجمال .. قلتها دوما وسأقولها
لك طريقة رائعة في نقل الصورة .. وجعلها ناطقة .. لنجدها مشاهد مصورة
تقديري لك ولقلمك المميز مع قوافل من الياسمين الدمشق
مودتي المخلصة
سفــانة
المكرمة الأستاذة / سفّانة
رصدك لقلمي ورأيك فيها
سيبقى حافزا للسير صوب
لغة أحبها / تحبينها ..
تقفين أمام القصيدة ..وتتأملين
فأشعر أنك جمهوري الأول ..وأشعر بفرح
حضورك وتأملك ...