أيها العاشق الجميل
ها أنت َ تبكي عاشقة بعد فوات الأوان
وتدرك اليوم َ لواعج عشقها ، جميل أنك
أشرت َ لمحطات تعلقها بك ...
وكيف ترسم عشق صامتة حالت ْ بين بوحها وصمتها
ربما عادات أو حياء أو غير ذلك ...
وهنا جميل توظيفك لمثل دارج في قالب نص فصيح ( كمن يُصيّف في أريحا )
وهنا أقدم إضاءة للعابرين بعدي ومن لا يعرفون أريحا ، فهي المدينة الأقدم في التاريخ
وتقع في أدنى بقعة في المعمورة ، وهي أرض خسف ، شديدة الحر ، فالتصييف يكون في رام الله
مكان إقامة الشاعر ، وقضاء الشتاء يكون في أريحا ...
أستاذ // محمد
نص رقيق جميل ، فيه لغة رائعة وصور جميلة ووصف لحال
امرأة صامتة ، يشبه حال الكثيرات الصامتات ...
شاعرنا المتألق محمد سمير صباح معطر بعبير السعادة والفرح
وشلالات البوح المصاحب لصوت فيروز وهي تشدو " سألوني الناس " .. وحروفك التي اشعرتني للحظة أني أقرا لنزار تارة وتارة اخرى لجبران .. لا اعلم تهت بين المحطات الرائعة .. أهذه قصيدة أم مذكرات فتى اعياه العشق .. أم هي امواج بحر متلاطمة لا حدود لها ..
صدقا تابعت من خلال كلماتك " مسلسل " لسيرة عاشق او قصة عشق .. بتفاصيلها التي لولاها لما تألقت المشاهد وتربعت الصور على عرش الضياء ..
" المرأة الصامتة " كيف وقد تسبب صمتها في انثيال كل هذا البوح الأنيق .. فبالله عليك شاعرنا لولا صمتها هذا أولدت قصيدة أساسا و بهذه الروعة ؟؟؟ أثبتها لبهائها مع تقديري واحترامي وبيادر من ياسمين الشام
الصمت قيمة رخيصة لا تبرره النوايا الصالحة
ولا يخلف إلا الندم
وإن كان صمتها قد برره الحياء أو سطوة المجتمع والتقاليد
فصمته كان أشد وطأة
هو أخفق في أن يلون الشفاه بطعم الأمل فأجهض الحالة .. حالة العشق
ومنحها الموت المؤكد
وما اعترافها في سن الأربعين إلا تعبير عن تحرر الذات / ذاتها من القيود التي فرضها عليها المجتمع ..لكن هيهات (قل للزمان ارجع يا زمان) رغم أن هناك حالات استثنائية كتب لها النجاح في مراحل متقدمة من العمر لكن لكل حالة وضعها وظرفها الخاص جدا
الغالي محمد سمير
يا من منحتنا مساحة للتأمل في التراكيب الشعرية والصور الجمالية التي جعلت النص ينطق ويستصرخ الصمت فينا
وقفت مذهولة أمام هذا النص الباذخ
كنت رائعا أدام الله عليك هذه النعمة
كن بخير أيها الغالي
تحياتي وتقديري ومحبتي
دخلت وقرأت واردت الرد مرحبا بالحبيب ونصهِ
لكنني وجدت رداً للأخ وليد يتحدث فيه عن مدينة أريحا!!!!
ما وجه الدلالة لم افهم وما وجه الشبه كذلك لم افهم !!!
فتوقفت عن الرد لأن ما في فكري اصابته حالة ارباك ولخبطة
فقلت انتظر التوضيح
حتى اعود للنص والرد.
محبتي
شاعرنا المتألق محمد سمير صباح معطر بعبير السعادة والفرح
وشلالات البوح المصاحب لصوت فيروز وهي تشدو " سألوني الناس " .. وحروفك التي اشعرتني للحظة أني أقرا لنزار تارة وتارة اخرى لجبران .. لا اعلم تهت بين المحطات الرائعة .. أهذه قصيدة أم مذكرات فتى اعياه العشق .. أم هي امواج بحر متلاطمة لا حدود لها ..
صدقا تابعت من خلال كلماتك " مسلسل " لسيرة عاشق او قصة عشق .. بتفاصيلها التي لولاها لما تألقت المشاهد وتربعت الصور على عرش الضياء ..
" المرأة الصامتة " كيف وقد تسبب صمتها في انثيال كل هذا البوح الأنيق .. فبالله عليك شاعرنا لولا صمتها هذا أولدت قصيدة أساسا و بهذه الروعة ؟؟؟ أثبتها لبهائها مع تقديري واحترامي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
.........................
لؤلؤتنا الغالية سفانة
لهذه القصيدة قصة لا أريد أن أرويها
لأنها ممكن أن تكون مجال بحث في (قصة وقصيدة) ههههههه
أشكرك أيتها الغواصة الماهرة في أعماق النصوص
كما أشكرك على تثبيتها
مودة لا تنضب أبداً