وأنا أرتب أوراقي استعدادا لرحلة ممتعة
اخترت نصا قد دوّنته ذاكرتي من زمن عتيق وبعيد
لأضعه في صفحاتكم الرائعة وأرجو أن ينال استحسانكم ورضاكم
ذاكرة صالحة للأكل
في ذاكرتي
امرأة وطفلة
وشباك من الخشب
يطلُّ على
أوجاعي البعيدة المدى
التي تناثرت
هنا , وهناك
في الأفق البعيد
تئن جراحاتي
ت ئـ ن.. ت ئـ ن
كأنها الخريف
طفلة , تلعب , ترقص , تغني
أبي مرّ على الدرب
لعلّي أسكت اللوعة
مرّ على الشباك
لعلّي أمسك الدمعة
أبي مرّ على
مرّ على ..
أبي مرّ عليّ
لعلّي احترق شمعة
و يشدني الأنين
امرأة تصارع الوجع
تحتضر من فرط الجوع
والذل والضياع
تردد بوجع كبير
تهزني الجراح
ويضحك القمر
وتنبت الزهور
فيفتح السَحَر
وتصرخ الرياح
فينزل
ينزل
ينزل
المطر
ذاكرتي
ما زالت صالحة
للأكل
رغم الحرارة,
وضوء الشمس,
وبعد الأمل .
حسن الشيخ ناصر
نصّ من العتيق هكذا قلت يا حسن
والعامل المهيمن فيه والذي يصنع بذاخته فينا هي ذاكرة مازالت رغم قدمها صالحة للأكل
فهي التي توجّه النّظر لطفلة وامرأة وشباك من خشب
في ذاكرتي
امرأة وطفلة
وشباك من الخشب
يطلُّ على
أوجاعي البعيدة المدى
ومازالت ترصد وبالعهد قدم وتلتقط التّفاصيل تخترق اللاّمرئي من غابر الأحداث والأشخاص وتتمثّله في هلوساتك البصريّة...والعين يا حسن تسكن المتون والحكايا والماضي والأمكنة فتبصر هنا
أبي مرّ على الدرب
لعلّي أسكت اللوعة
مرّ على الشباك
لعلّي أمسك الدمعة
لتتحوّل الذّاكرة شريطا نابضا بهم لتكسب الصّور محتوياتها والأشخاص صورهم...
أبي مرّ على
مرّ على ..
أبي مرّ عليّ
لعلّي احترق شمعة
وأقصى ما تتيحه هذه الذّاكرة يا حسن أن تكون عينا ترى أشياء داخل القلب تخفق وتهتزّ لها المشاعر وتنصهر لها حسّا وادراكا
تهزني الجراح
ويضحك القمر
وتنبت الزهور
فيفتح السَحَر
وتصرخ الرياح
فينزل
ينزل
ينزل
المطر
حسن كتبت هذا النّص الرّائع بذاكرة مخوّلة لفيض من من الإبداع وقد تميّز بانفلات وافلات من فجوات النّسيان ...
وقد بلغ حدّ من الإستنزاف لرهافة حسّك ووجدانك ....فكلّ التّقدير يا حسن
ولهذه المبدعة دزيرية منظومتها وتصوّرها في اقتناص لحظات الإبداع لدى المبدعين...وبنار ماكتبتم سنكتوي يا حسن
الأخ الفاضل الأديب القديرأ.حسن الشيخ
وحده العنوان كفيل لتأسيس نص بهذه الروعة والحبكة والسبك الأدبي المتمكن..
شكرا ً لهذا الشلال الباهر من سحر البيان ..
فلقد عزفت سمفونية من ألق الحروف أستمتعنا بنغماتها وانتعشت الروح بانسيابيتها..
بوركت وبوركت الأخت أ.ديزيريه على هذا النص المائز وعلى هذه الزاوية الممتعة..
دمتم بود
مع أعطر تحاياي
وأنا أرتب أوراقي استعدادا لرحلة ممتعة
اخترت نصا قد دوّنته ذاكرتي من زمن عتيق وبعيد
لأضعه في صفحاتكم الرائعة وأرجو أن ينال استحسانكم ورضاكم
ذاكرة صالحة للأكل
في ذاكرتي
امرأة وطفلة
وشباك من الخشب
يطلُّ على
أوجاعي البعيدة المدى
التي تناثرت
هنا , وهناك
في الأفق البعيد
تئن جراحاتي
ت ئـ ن.. ت ئـ ن
كأنها الخريف
طفلة , تلعب , ترقص , تغني
أبي مرّ على الدرب
لعلّي أسكت اللوعة
مرّ على الشباك
لعلّي أمسك الدمعة
أبي مرّ على
مرّ على ..
أبي مرّ عليّ
لعلّي احترق شمعة
و يشدني الأنين
امرأة تصارع الوجع
تحتضر من فرط الجوع
والذل والضياع
تردد بوجع كبير
تهزني الجراح
ويضحك القمر
وتنبت الزهور
فيفتح السَحَر
وتصرخ الرياح
فينزل
ينزل
ينزل
المطر
ذاكرتي
ما زالت صالحة
للأكل
رغم الحرارة,
وضوء الشمس,
وبعد الأمل .
حسن الشيخ ناصر
في ذاكرتي ....
أقـداح من أمنيـات
كانت قبل الصهيل الأخير
تسكبـني بمدارات الفرح ... طفلة
مختومـة شفافهـا بحبـر الأمـل
حتى عـمَّ الظلام بالأوردة
وانهالت السياط
فوق أكتاف الربيـع
بحزمـة من آهات ملتاعـة
تشق صدر الليل بـ جنون
لكن الذاكرة ستبقى تحمل .. رغم الألـم
بذورا من جمـال
تزين بها أروقة الحيـاة
فلولا الأمل
ولولا الشمس
ما بزغ فجر جديد
أستاذي الكريم
مقطوعتك الموسيقية قد أطربت آذان القوم
شكرا لك على قبولك دعوتي
وشكرا كبيرة معطرة بماء الورد
للوحتك الفنية الرائعة
أرق المنى
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
نصّ من العتيق هكذا قلت يا حسن
والعامل المهيمن فيه والذي يصنع بذاخته فينا هي ذاكرة مازالت رغم قدمها صالحة للأكل
فهي التي توجّه النّظر لطفلة وامرأة وشباك من خشب
في ذاكرتي
امرأة وطفلة
وشباك من الخشب
يطلُّ على
أوجاعي البعيدة المدى
ومازالت ترصد وبالعهد قدم وتلتقط التّفاصيل تخترق اللاّمرئي من غابر الأحداث والأشخاص وتتمثّله في هلوساتك البصريّة...والعين يا حسن تسكن المتون والحكايا والماضي والأمكنة فتبصر هنا
أبي مرّ على الدرب
لعلّي أسكت اللوعة
مرّ على الشباك
لعلّي أمسك الدمعة
لتتحوّل الذّاكرة شريطا نابضا بهم لتكسب الصّور محتوياتها والأشخاص صورهم...
أبي مرّ على
مرّ على ..
أبي مرّ عليّ
لعلّي احترق شمعة
وأقصى ما تتيحه هذه الذّاكرة يا حسن أن تكون عينا ترى أشياء داخل القلب تخفق وتهتزّ لها المشاعر وتنصهر لها حسّا وادراكا
تهزني الجراح
ويضحك القمر
وتنبت الزهور
فيفتح السَحَر
وتصرخ الرياح
فينزل
ينزل
ينزل
المطر
حسن كتبت هذا النّص الرّائع بذاكرة مخوّلة لفيض من من الإبداع وقد تميّز بانفلات وافلات من فجوات النّسيان ...
وقد بلغ حدّ من الإستنزاف لرهافة حسّك ووجدانك ....فكلّ التّقدير يا حسن
ولهذه المبدعة دزيرية منظومتها وتصوّرها في اقتناص لحظات الإبداع لدى المبدعين...وبنار ماكتبتم سنكتوي يا حسن
الأستاذة الراقية دعد كامل أيتها السوسنة الفائقة الجمال
أنت نور يبدد كل عتمة وفرح يزيح كل كدر
ما أجمل روحك وما أطهر قلبك
وأعيدها ثانية وبكل صدق
مبارك لنا دعد كامل
ألف تحية لنبلك ونقائك
دمت ضياء وعطاء نستمد منك كل جميل
الأخ الفاضل الأديب القديرأ.حسن الشيخ
وحده العنوان كفيل لتأسيس نص بهذه الروعة والحبكة والسبك الأدبي المتمكن..
شكرا ً لهذا الشلال الباهر من سحر البيان ..
فلقد عزفت سمفونية من ألق الحروف أستمتعنا بنغماتها وانتعشت الروح بانسيابيتها..
بوركت وبوركت الأخت أ.ديزيريه على هذا النص المائز وعلى هذه الزاوية الممتعة..
دمتم بود
مع أعطر تحاياي
الأستاذ الراقي ناظم الصرخي
شكرا لعطرك السامي ولعذوبتك
شكرا لإطرائك الذي ينم عن ذوق رفيع ,
وعن روح جميلة تنشر الفرح أينما حلت
شكرا للطفك وإناقتك