أمر هنا الآن لألقاء التحية والترحيب بالشاعر القدير أ.صلاح المعاضيدي
والشاعر المعاضيدي غني عن التعريف لتألق قلمه وسمو علمه...
بوركت جهودك أ.ديزريه على هذه الأستضافة المميزة والزاوية الممتعة..
وأهلا ًومرحباً بك مرة أخرى أخي الفاضل
أمتعتنا بعذب القصيد وبوح الحرف الفريد
دمت بألق وأبداع
مودتي وأعطر تحاياي
الليل يا جميلة المحيا حكاية
غنى بها السمار
في الرياض
في بوحها
انشودة سمراء
صوت عندليب
الليل
جرح نازف
من الف ليلة الجميلة
سماره العشاق
والقلوب تتبع القلوب
مهاجر هذا الفؤاد حلوتي
منفاه انت
قلبك الحنون
مرساه في عينيك
شاطيء
محار
يسرقه النهار من وجيب قلب عاشق
تحمله الامواج نحو افق عج بالالوان
نوارس
وردية
بيضاء
في دروبه تعانق الاشواق
للموج في عينيك
قصة طويلة
انشودة جميلة
الليل
يرتدي عباءة سوداء
ويحفظ الاشواق
في قلبه الكبير
بدءا أقول مرحبا بالشّاعر صلاح المعاضيدي وبحرفه الرّائع
وأستسمحه في هذا المرور المتواضع منّي على رائعته هذه...
مشيرة الى المقطع الأول
الليل يا جميلة المحيا حكاية
غنى بها السمار
في الرياض
في بوحها
انشودة سمراء
صوت عندليب
الليل
جرح نازف
من الف ليلة الجميلة
سماره العشاق
فحين نستقرئ حضور اللّيل في بداية قصيدته فليس من باب الصّدفةبل لأنّ للّيل رمزيته ...فكأنّه يمثل لحظة المكاشفة الشعرية ...
في رحابه وفي غسقه وظلمته يحقق الشاعر حالة من الوعي فيستند لمفعولاته فيه ويكتب الشّعر
وقد عبّر عن هذا بقوله ..الليل يا جميلة المحيا حكاية...غنّى بها السّمار....في بوحها أنشودة...صوت عندليب...
ا
فاللّيل لحظة متسربلة في ذاته الشّاعرة متشّحة بالبوح ...
بالسمر والسّمار ...بصوت عندليب والشعر في جميلته يدرك مع معاناة اللّيل الذي قال عنه اللّيل جرح نازف...من ألف ليلة الجميلة ...سمّاره العشّاق
والقلوب تتبع القلوب
مهاجر هذا الفؤاد حلوتي
منفاه انت
فاللّيل يفضح تكتّم العشّاق ويبوح...ومن هنا ينطلق الشّاعر في لغة تقول خباياه ...
ففؤاده منفاه أنت ......ونلاحظ هنا حضور ضمير المخاطبة بقوّة ليشعّ على بقيّة القصيدة وفي فضاءات النّص والى نهايته
ثمّ تنهمر حشود غزيرة من الجمل الشّعريّة والصّور والأستعارات الرّائعة
قلبك الحنون
مرساه في عينيك
شاطيء
محار
يسرقه النهار من وجيب قلب عاشق
تحمله الامواج نحو افق عج بالالوان
نوارس
وردية
بيضاء
في دروبه تعانق الاشواق
للموج في عينيك
قصة طويلة
انشودة جميلة
ففي هذا المقطع الجميل ترد اللّغة ومضات تنتمي الى فضاءات شاطئ...أمواج...نوارس
لتكون ذات دلالات تمنح النّص رحابة فينفتح على أبعاد صورة لجميلة ترتسم مع تخوم اللّيل وفي مداراته فيدرك شاعرنا أقصى درجات العشق والهيام فيعلن لجميلته أنّ الفؤااد منفاه هي...
واللّيل وهي صورتان تختلط فيهما فتنته ليقوم التّضاد بين حلكة ليل بعباءته السّوداء وقلب كبير يحفظ الأشواق ...وهي صورة لافتة واستعارة جميلة
شاعرنا المتميّز هذه تهويمة عابرة ارتجاليّة سقتها في مروري على دروب حرفكم الجميل فرجائي الاّ أكون قد أخللت بعمق ما ذهبتم اليه من مضامين...
وفي كلّ الأحوال تبقى عمليّة التّلقي ردّة فعل ذاتيّة لا تخضع ولا تلزم الا متلقيها..
ومرّة أخرى مرحبا بحرفكم الباذخ بيننا ....
الليل يا جميلة المحيا حكاية
غنى بها السمار
في الرياض
في بوحها
انشودة سمراء
صوت عندليب
الليل
جرح نازف
من الف ليلة الجميلة
سماره العشاق
والقلوب تتبع القلوب
مهاجر هذا الفؤاد حلوتي
منفاه انت
قلبك الحنون
مرساه في عينيك
شاطيء
محار
يسرقه النهار من وجيب قلب عاشق
تحمله الامواج نحو افق عج بالالوان
نوارس
وردية
بيضاء
في دروبه تعانق الاشواق
للموج في عينيك
قصة طويلة
انشودة جميلة
الليل
يرتدي عباءة سوداء
ويحفظ الاشواق
في قلبه الكبير
حوارية شاعرية في حضرة الليل
كم انت جميل هنا أيها الليل
وكل مرة تعبر عن وفائك و إخلاصك للمحبين
تخفي ألف حكاية وحكاية تحت عباءتك السوداء
يا صاحب القلب الكبير
حرف رقيق رسم أحلى مشهد
تقديري