عينٌ على الحائط مرسومة، و عينٌ من السماء تنظرني
لملمتُ نظراتٍ مبعثرة..و نظرتُ في مرآتي...
فلم أرَني....!
عين على الحائط وهو المتكأ والنصف الثاني
ورسمها دليل ثبوتها وعدم تحولها
وهو بحاجة إلى اهتمامك والعين هنا الرعاية والاهتمام
وعين من السماء تراقب العين التي على الحائط
عين الرقيب الذي يكتب ويمحي تلك النظرات
وبها يكون الرصيد
وحين تنظرين في المرآة لا ترين نفسك
تلك هي قمة نكران الذات
ارضاء لعين الرقيب
رائعة سيدتي
هكذا قرأتها
عينٌ على الحائط مرسومة، و عينٌ من السماء تنظرني
لملمتُ نظراتٍ مبعثرة..و نظرتُ في مرآتي...
فلم أرَني....!
عين على الجدار، وعين في السماء
فأما عيون السماء وفق ما اعتقده قدماء المصريين والبابليين، فهي المسؤولة عن الغيث والخير، وأما عين الجدار فهي عين السند
وهذا توظيف باذخ الوعي ومرمز بأسلوب كاتب ماكر، يعي ويحدد الهدف عن بعد، وهذه قصدية مناورة مخاتلة للإعراب عن سوء الطالع، بعد فقد المتكأ وارحمة السماء.
وعموماً.. ربما تختلف القاصة بالمغزى لكني مؤمن بأن النص المعافى هو القابل للتأويل المتعدد.
وهنا عليَّ أن أرفع القبعة لك أختي الفاضلة.
عين على الحائط وهو المتكأ والنصف الثاني
ورسمها دليل ثبوتها وعدم تحولها
وهو بحاجة إلى اهتمامك والعين هنا الرعاية والاهتمام
وعين من السماء تراقب العين التي على الحائط
عين الرقيب الذي يكتب ويمحي تلك النظرات
وبها يكون الرصيد
وحين تنظرين في المرآة لا ترين نفسك
تلك هي قمة نكران الذات
ارضاء لعين الرقيب
رائعة سيدتي
هكذا قرأتها
كثيرٌ من الوقت مر ،
لكن للأرواح النقية حضور الماء . .
شكرا لك أديبنا الراقي
قراءتك لها مدلولاتها ، و عميقةٌ ، عابرة للنص
شكرا على حضورك المورق
تقديري و احترامي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
أهلًا وسهلًا وألف مرحبا أديبتنا الأريبة في بيتك بين أخوتك وأخوانك
كان النص ماتعًا ويحمل تأويلات كثيرة
دمت برعاية عين الرحمن وعنايته فهي العين التي ترفدنا بالأمل وتحقق الرجاء
تحياتي وبيادر الياسمين.