العشق يا صديقتي سلوى من معاني الحياة المتأجّجة فينا.
يغرينا فلا نجني منه غير الآهات
فسحة تجمع بين واحد وآخر
حكاية بين قلبين نتقاسم حلوها ومرّها
صفوها وتعكّرها
إذا اقررنا بعجزنا فيها فقد نكون من الفاشلين
وإذا وصلنا بها الى منتهاها قد نجني الأتعاب
ربما تتساءل بنصف ابتسامة ساخرة أي نوع من النساء أنتِ؟
وسأرد عليك بكامل وعيي وهدوئي ..
أنا الهمس الذي لا ينساب إلا ليصلك
أنا القمرالذي لا يغفو إلا على جبينك
أنا البحر الغارق في فيك شوقاً
أنا الزهر الذي يتعطر بعطرك
أنا النهر الذي يبتل فرحاً بلقياك
أنا المطر الذي يهطل بسخاء ليروي عطشك
وأنا السهل الذي يبسط ذراعيه ليحتضن خطواتك
أنا من تسللت من الجنة لأسكن بين أضلعك
أما أنت...فأنت حكاية
أنت باختصار حلمي الذي تمتد أذرعه لواقعي ليتقمصني ويسكن صحوي..
ومن أجل حضورك المستفز لدمي غيرت تركيبة طباعي وعاداتي وأصبحت ببساطة امرأة واقعة بين مطرقة نبضي وسندان عقلي..
استوقفني كثيرا هذا المقطع من نصّك الجميل
فقلب المرأة يا صديقتي سلوى إذا تعرّض الى صدمة قويّة في العشق هلك وإذا خانها حبيب ختم الحزن على قلبها
فما أدركوا للعشق معنى الاّ بوفاء المرأة
المرأة هي الوفاء
قلعة تصون ولا تخون
ما اروع ما تكتبين ياسلوى عن أسرار هذه القلوب وما أروع حكايا العشق زاخرة بالعذابات والمكابدة
عالم لا حد له كحلم جميل بما فيه من شجن وشجى
رائعة أنت أيتها الصديقة الغالية ...